أعلن عبدالله الماجد، رئيس مجلس إدارة نادي النصر، قراره الرسمي بالرحيل عن منصبه مع نهاية الموسم الرياضي الحالي 2025-2026، في خطوة مفاجئة أثارت تفاعلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي السعودي وبين جماهير “العالمي”.
وجاء إعلان الماجد في توقيت حساس من الموسم، وسط منافسة قوية يخوضها الفريق على مختلف البطولات، ما فتح باب التساؤلات حول مستقبل الإدارة النصراوية خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلع الجماهير إلى الاستقرار الإداري والفني.
“قدمت كل ما أستطيع”.. أسباب قرار الرحيل
وخلال تصريح إعلامي مصور، أكد عبدالله الماجد أن قراره نهائي ولا رجعة فيه، مشيرًا إلى أنه بذل أقصى ما لديه من جهد وطاقة في خدمة نادي النصر طوال فترة رئاسته.
وأوضح الماجد أن رغبته في الرحيل نابعة من قناعته بأهمية إتاحة الفرصة لوجوه جديدة وأفكار مختلفة، مؤكدًا أن التغيير يمثل عنصرًا أساسيًا لاستمرار نجاح النادي ومواصلة المنافسة على البطولات.
نهاية فترة استمرت عامين
وبإعلانه الرحيل بنهاية الموسم الجاري، يكون عبدالله الماجد قد أكمل فترة رئاسة امتدت لعامين، تولى خلالها قيادة النادي في مرحلة مليئة بالتحديات والطموحات، ليختتم مشواره بقرار شخصي يفتح الباب أمام مرحلة إدارية جديدة داخل نادي النصر.








