قال مراد أصلانوف، مدير «روساتوم» في مصر المسؤول عن إنشاء مشروع الضبعه النووى، إن معرض القاهرة الدولي للكتاب كان منصة فريدة للتواصل المباشر والمفتوح مع جمهور واسع من مختلف الفئات، مؤكدًا أهمية المعرض في تعزيز الحوار المجتمعي ونشر الوعي بالتقنيات النووية القائمة على المعرفة والحوار.
جاء ذلك خلال مشاركة المؤسسة الحكومية الروسية «روساتوم» في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، التي أُقيمت خلال الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير بالقاهرة، وذلك في إطار جهود الشركة المنهجية لبناء جسور تواصل مع المجتمع، وتعزيز فهم الاستخدامات السلمية للتقنيات النووية من خلال أساليب تعليمية تفاعلية مبسطة.
وشاركت «روساتوم» في المعرض بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، حيث نظمت على مدار أيام المعرض، داخل الجناح الروسي، سلسلة من الفعاليات التعليمية التفاعلية والألعاب العملية التي استهدفت زوار المعرض من مختلف الأعمار، وركزت على شرح أساسيات الطاقة النووية، ودورها في التنمية المستدامة، والطب، والتقدم التكنولوجي.
وشهدت فعاليات «روساتوم» إقبالًا ملحوظًا، حيث تجاوز عدد المشاركين 800 زائر، من بينهم 120 مشاركًا في النسخة التفاعلية من المسابقة العالمية للطاقة الذرية (Global Atomic Quiz)، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالمعرفة العلمية والتكنولوجية.
وفي الإطار الثقافي، نظمت «روساتوم» جلسة أدبية بعنوان «الكتابة عن الحياة العادية في الأزمنة الاستثنائية»، شارك فيها الكاتب والأكاديمي الجنوب أفريقي عمران كوفاديا، الحائز على جائزة «ماضي المستقبل» الدولية للأدب والخيال العلمي، التي أسسها صندوق «أتوم» بدعم من «روساتوم». وناقشت الجلسة دور الخيال والسرد القصصي في تبسيط المفاهيم العلمية المعقدة وربطها بالحياة اليومية، وأدارتها الكاتبة والناقدة الأدبية المصرية أمنية طلعت.
التقنيات النووية تُعد عنصرًا أساسيًا في بناء مستقبل أكثر استدامة
وأكد أصلانوف أن التقنيات النووية تُعد عنصرًا أساسيًا في بناء مستقبل أكثر استدامة، مشددًا على أن نشر الوعي العلمي والتكنولوجي، خاصة بين الشباب، يمثل أولوية رئيسية لشركة «روساتوم».
ويُعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي انطلق عام 1969، واحدًا من أكبر المعارض الدولية، ويستقطب سنويًا أكثر من مليوني زائر، ليواصل دوره كمحفل ثقافي يجمع المفكرين والمبدعين والمهتمين من مختلف دول العالم.
كما تُعد جائزة «ماضي المستقبل»، التي أُسست تحت مظلة المؤسسة الحكومية «روساتوم»، منصة مهمة لاكتشاف المواهب الجديدة في أدب الخيال العلمي، وتسليط الضوء على الأعمال التي تقدم رؤى متفائلة للتقدم التكنولوجي ودوره في تحقيق تنمية متوازنة بين الإنسان والعلم.








