قال علي غنيم عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية ورئيس غرفة السلع والعاديات السياحية، إن الإشغالات الفندقية في محيط الأهرامات تشهد انتعاشة كبيرة خلال الفترة الحالية في الأعداد الوافدة وعدد الليالي السياحية، مرجحا ذلك إلى افتتاح المتحف الكبير وما تابعه من دعاية مكثفة للسياحة الأثرية، والصخب الذي حظى به حفل الافتتاح في كافة دول العالم.
أقدم المناطق السياحية
وأوضح غنيم في تصريحات خاصة للبوابة نيوز، أن المتحف الكبير أضاف لمنطقة الأهرامات رونق جديد وهي التي تعتبر من أرقى وأقدم المناطق السياحية في العالم وبالتالي جاء المتحف ليمثل إضافة قوية ويجذب المزيد من هواة وعشاق السياحة الثقافية والأثرية، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت افتتاح بعض الفنادق والعديد من المطاعم والمحال السياحية في المنطقة المحيطة بالمتحف، ما يتطلب المزيد من الإشراف والمتابعة من جانب وزارة السياحة والآثار للتأكد من مطابقة الخدمة المقدمة بها لمعايير الوزارة، ولتكون على نفس المستوى الذي يظهر به المتحف المصري الكبير.
وتابع، أن الجنسيات الأوروبية لا تزال الأعلى توافدا لزيارة الأهرامات والمتحف الكبير، كما أنه في الفترة الأخيرة بدأت بعض الجنسيات الاسيوية والافريقية في التوافد ضمن مجموعات في ظاهرة لم تكن موجودة من قبل، متوقعا أن تشهد الحركة الوافدة لمصر زيادة 40% في العام الحالي وبحجم إيرادات يتخطى ٢٢ مليون دولار.
تحذيرات من ظاهر حرق الاسعار
وحذر غنيم من استمرار ظاهرة بيع البرامج السياحية بأقل من التكلفة، والتي تهدد أسواق بعينها كانت ضمن الأعلى توافد للسياحة الثقافية والأثرية في مصر، موضحا أنه خلال مشاركة الوفد المصري بمعرض المصر24ر الاسباني 2026، تلاحظ وجود شكاوى عديد من تفاوت الأسعار في سوق يفترض أن يشهد زيادة بالاعداد الوافدة الى مصر خلال العام الجاري، غير أن لجوء البعض لطرح برامج سياحية لمصر بأسعار زهيدة هو أمر يعرقل الجهود المبذولة على مستوى الدولة لجذب أعداد أكبر من السائحين الدوليين.
وأشار إلى أن اللجنة التي شكلها اتحاد الغرف السياحية لضمان بيع البرامج في الخارج بأسعارها الحقيقية قد قامت بالتحقيق في العديد من الشكاوى والوقائع، واعدت تقريرا كاملا تم تسليمه إلى القطاع المختص بوزارة السياحة وينتظر حاليا اتخاذ الوزارة لإجراءات رادعة ضد المخالفين.







