تحدث كيلور نافاس، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد السابق عن الكثير من الذكريات وعلق على واقعة العنصرية التي تعرض لها زميله فينيسيوس جونيور.
وأجرى نافاس حوارًا مع صحيفة “آس” الإسبانية باعتباره أحد أساطير نادي ريال مدريد ولا سيما أنه كان الحارس الأول في الحقبة الذهبية التي توجت بالثلاثية التاريخية لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وفي البداية سُئل عن موعد اعتزال مودريتش أو رونالدو باعتباره زميلهما فأجاب: “لا أحد يعلم لكنني أؤكد أنهما لاعبان محترفان من الطراز الرفيع، في كرة القدم لا توجد أسرار أو شئ يحدث بالصدفة، لقد تدربا جيدًا طوال الوقت ولهذا السبب هما في قمة مستواهما في هذا العمر”.
وعن أربيلوا: “منذ لحظة وصولي إلى ريال مدريد كان يهتم بي ويساعدني، ويقدم لي النصائح ليس فقط على الصعيد المهني بل على الصعيد الشخصي أيضًا”.
وتابع: “بالنسبة لشخص جديد يعيش ظروف جديدة يكون هذا الدعم مهما له ولديّ ذكريات جميلة عنه وهو يقوم بهذا الدور، للقدر عجائب فهو الآن مدرب الفريق الأول وأتمنى له كل التوفيق لأني ممتن له للغاية”.
وعن تأثير زيدان على مسيرته: “بالتأكيد له تأثير كبير، أسلوبه في إدارة الفرق والثقة التي يغرسها في اللاعبين أمر نادر حدوثه، لقد حظيت بمدربين ممتازين لكن مع زيدان وإلى جانب الاحترام والإعجاب الذي نحمله له جميعًا، كانت طريقته في الحديث معنا ومعاملتنا رائعة للغاية”.
اقرأ أيضًا | تليجراف: تغيير مرتقب في كأس العالم للأندية 2029
وأضاف: “لم نكن لنبذل أقل من ضعف جهدنا في التدريبات لمجاراة أسلوبه علاوة على ذلك، كان يتمتع بفطنة تكتيكية وكان يدرس الخصوم جيدًا ويمنحنا الأدوات التي نحتاجها للفوز”.
وكشف نافاس ما كان يفعله زيدان مع فينيسيوس عندما جاء إلى ريال مدريد صغيرًا: “أتذكر في ريال مدريد بعد انتهاء التدريبات، كان زيدان يبقى لساعات طويلة مع فينيسيوس لمساعدته على التطور، كان يعطيه تدريبات تقنية، تدريبات سرعة، تدريبات إنهاء الهجمات بطريقة فعالة، وجوانب أخرى لساعدته على التطور وإبراز إمكاناته”.
وأكد: “هذا العمل الإضافي الذي فعله زيدان مع فينيسيوس كان عاملا أساسيا لجعل فيني اللاعب المذهل الذي نراه اليوم”.
وعن واقعة العنصرية التي حدثت لفينيسيوس في بنفيكا: “إنه لأمر محزن للغاية، لأن مثل هذا الأمر لا ينبغي أن يحدث لأي شخص في العالم، عندما يحدث لشخص تعرفه، مثل فيني، فإنك تتعاطف مع مشاعره وألمه في تلك اللحظة”.
وأتم: “آمل أن نسعى جميعًا، ممن يستطيعون فعل شيء، لضمان عدم وجود مكان لمثل هذه التصرفات وتلك الأمور، لا مع فيني، ولا مع أي شخص آخر”.








