رفضت إدارة نادي بنفيكا البرتغالي الإدلاء بأي تصريحات رسمية بشأن الأزمة التي شهدتها مواجهة الفريق أمام ريال مدريد، والتي تصدرتها واقعة الاحتكاك بين لاعبها الشاب جيانلوكا بريستياني والنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
المباراة، التي انتهت بفوز ريال مدريد بهدف دون رد، شهدت توترًا ملحوظًا داخل الملعب بعد مشادات بين اللاعبين، ما دفع الحكم لإيقاف اللقاء مؤقتًا قبل استكماله.
وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، في ظل اتهامات متبادلة وتصاعد الحديث عن احتمالية تدخل الجهات الانضباطية.
ورغم حالة الجدل، فضلت إدارة بنفيكا التزام الصمت، وأكد جونزالو جيماريش، مدير إدارة الإعلام بالنادي، أنه لا يوجد أي تعليق في الوقت الحالي بشأن ما حدث، مشددًا على أن النادي سيترك الأمر بالكامل للاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاتخاذ القرار المناسب.
وبهذا الموقف، اختارت إدارة بنفيكا عدم الخوض في سجال إعلامي، والاكتفاء بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية وتقارير حكم المباراة ومراقب الاتحاد الأوروبي، التي ستحدد ما إذا كانت هناك عقوبات ستُفرض على خلفية الواقعة.








