وصلت حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد آر فورد» إلى جزيرة كريت اليونانية، اليوم الاثنين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
وأظهرت لقطات مصورة بثّتها الوكالة لحظة دخول الحاملة، الأكبر من نوعها في العالم، إلى خليج سودا بجزيرة كريت، حيث يُرجّح أن تتوقف لإعادة الإمداد في قاعدة الدعم البحري المتواجدة هناك.
ويأتي هذا التحرك في إطار قرار سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر مجموعتي حاملات طائرات ضاربة في منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وترقب ما إذا كانت واشنطن ستتجه إلى اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران.
وتُعد «يو إس إس جيرالد آر فورد» (USS Gerald R. Ford – CVN 78) أحدث وأكبر حاملة طائرات في تاريخ البحرية الأمريكية والعالم، كما أنها السفينة الأولى في فئة جديدة من حاملات الطائرات تحمل اسم الرئيس الأمريكي الراحل جيرالد فورد، وتمثل نقلة نوعية في القدرات القتالية والتكنولوجية.
المواصفات الفنية والقدرات القتالية
الطول: 337 مترًا، ويبلغ عرض سطح الطيران نحو 78 مترًا، مع إزاحة تتجاوز 100 ألف طن.
التكلفة: قُدرت تكلفة بنائها بنحو 13.3 مليار دولار، ما يجعلها أغلى سفينة حربية تم تشييدها حتى الآن.
الطاقة والسرعة: تعمل بمفاعلين نوويين من طراز A1B، يوفران طاقة كهربائية تزيد بثلاثة أضعاف عن فئة «نيميتز» السابقة، وتصل سرعتها إلى أكثر من 30 عقدة بحرية.
القدرة الجوية: تستوعب ما بين 75 و90 طائرة ومروحية وطائرة مسيّرة، من بينها مقاتلات F-35C وF/A-18E/F.
تقنيات ثورية لأول مرة
نظام الإقلاع الكهرومغناطيسي (EMALS): يعتمد على التقنية الكهرومغناطيسية بدل المقاليع البخارية التقليدية، ما يسمح بإقلاع أكثر سلاسة وكفاءة لمختلف أنواع الطائرات، مع تقليل الضغط على هياكلها.
نظام الهبوط المتطور (AAG): نظام كهربائي حديث يوفر تحكمًا أدق وأمانًا أعلى أثناء عمليات الهبوط على سطح الحاملة.
أنظمة نقل الأسلحة المتقدمة: تعتمد على الدفع المغناطيسي بدل الكابلات التقليدية، ما يسرّع عمليات نقل الذخائر إلى سطح الطيران بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالأجيال السابقة.
وبفضل هذه الإمكانات، تمثل حاملة الطائرات «جيرالد فورد» حجر زاوية في الاستراتيجية البحرية الأمريكية، ورسالة قوة واضحة تعكس التفوق التكنولوجي والعسكري للولايات المتحدة في البحار والمحيطات.








