رضا عبدالعال لـ’’مجدي عبدالغني‘‘: ’’قفشت كام في عزاء مبارك؟‘‘.. والبلدوزر يرد

الموجز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كتب: ضياء السقا

رد مجدي عبدالغني عضو اتحاد الكرة السابق، على موجة السخرية التي تعرض لها بعد حضوره عزاء الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وبكائه بشدة حزنًا على وفاته، وبعدها بساعات قليلة ظهر مبتسما في حفل زفاف ابنة الكابتن مدحت شلبي والمطربة شيرين وجدي.

وقال عبدالغني في برنامج البريمو، على قناة TEN: “أنا بحب حسني مبارك وكان لي معه مواقف عديدة كلها حب ومودة، وكان دايما بيسأل عني فلماذا كل هذه الضجة؟، ثم إن مبارك مش هيعيني يعني بعد ما مات”. 

وأضاف البلدوزر: “في ناس أنا تاعبهم، وإيه يعني لما أبكي في عزاء مبارك، افتكرت مواقف مؤثرة معه، وكان كل ما يقابلني يهزر معايا”.

وعن حضوره حفل زفاف ابنة الإعلامي مدحت شلبي، قال: “في علاقة صداقة تجمعني بالكابتن مدحت شلبي، وإيه المشكلة برضه في إنى أحضر فرح بنت صديقي وأفرح معاهم، وبعدين تلات تربع اللي كانوا في العزا راحوا الفرح اشمعنى أنا بقى اللي مركزين معايا؟”.

من جانبه، مازح رضا عبد العال، عبد الغني قائلا: "قفشت كام في عزاء مبارك؟.. أنت مبتروحش مكان غير أما تقفش" ورد عضو اتحاد الكرة السابق ضاحكا: "انت اللي ملك القفش".

ودخل عبدالغني في نوبة بكاء، أثناء تقديمه واجب العزاء لعلاء وجمال مبارك، في وفاة الرئيس الأسبق مساء الجمعة، بمسجد المشير طنطاوي، في التجمع الخامس.

وتعرض عضو اتحاد الكرة السابق لحملة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره في نفس اليوم في فرح نجلة مدحت شلبي.

وكان الرئيس السيسي قد أناب كبير الياوران اللواء/ أ.ح صبري يوسف، في عزاء الرئيس الأسبق.

وتلقت أسرة الرئيس الأسبق الراحل العزاء فيه، بمسجد المشير طنطاوي في التجمع الخامس بالقاهرة، مساء الجمعة.

وقام بتلاوة آيات القرآن الكريم، المشايخ: الطبيب أحمد نعينع، وحجاج الهنداوي، وأحمد تميم المراغي، وهاني الحسيني، وعبد الناصر حرك.

وشهد محيط المشير طنطاوي تشديدات أمنية لتأمين العزاء ووفود العالم وجميع رجال الدولة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد تقدم مراسم الجنازة العسكرية، لمبارك، ظهر الأربعاء، والتي انطلقت من مسجد المشير طنطاوي بالتجمع، وحضرها مسؤولو الدولة وقيادات مصر، فضلًا عن حضور عدد من قادة الدول العربية والأجنبية، ورجال الأعمال.

وأدى المصلون صلاة الجنازة على الرئيس الأسبق في مسجد المشير طنطاوي، حيث حمله نجليه علاء وجمال إلى محراب المسجد لأداء الصلاة، وانتهت الأسرة من مراسم دفن مبارك في مقابرها بمدينة مصر الجديدة، بجوار كلية البنات، حيث دفن حفيده.

وتوفي مبارك، صباح الثلاثاء، عن عمر يناهز 91 عاما، بعد صراع مع المرض، بمستشفى المعادي العسكري.

وكان مبارك قد تواجد في العناية المركزة بإحدى المستشفيات، منذ أكثر من شهر، بعد أن أُصيب بحالة إعياء في البطن، وبعد إجراء الفحوصات قال الأطباء إنه يحتاج إجراء جراحة دقيقة في الأمعاء، وبالفعل تم إجراء الجراحة في أحد مستشفيات القوات المسلحة، وعقب إجرائها أُصيب بمضاعفات صحية، ما أدى إلى إيداعه غرفة العناية المركزة، حتى وافته المنية.

ونعت رئاسة الجمهورية ببالغ الحزن الرئيس الأسبق، لما قدمه لوطنه كأحد قادة وأبطال حرب أكتوبر المجيدة، حيث تولى قيادة القوات الجوية، أثناء الحرب التي أعادت الكرامة والعزة للأمة العربية.

وتقدمت الرئاسة، فى بيان لها، بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد.

وأعلنت الرئاسة، حالة الحداد العام في جميع أنحاء الجمهورية لمدة 3 أيام، لوفاة حسني مبارك، وذلك اعتبارًا من الأربعاء.

ونعت القيادة العامة للقوات المسلحة إبن من أبنائها وقائدًا من قادة حرب أكتوبر المجيدة الرئيس الأسبق لجمهورية مصر العربية حسنى مبارك.

وتقدمت لأسرته ولضباط القوات المسلحة ولجنودها بخالص العزاء داعية المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته.

ونعى مجلس الوزراء ببالغ الحزن الرئيس الأسبق، وتقدم المجلس بخالص العزاء لأسرة الفقيد وذويه، الذى كان أحد أبطال قواتنا المسلحة فى معركة الكرامة، عام 1973، كما سبق له تولى رئاسة مجلس الوزراء فى الفترة من أكتوبر 1981 وحتى يناير 1982.

والرئيس الأسبق من مواليد محافظة المنوفية مايو 1928، التحق بالكلية الحربية وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية و درجة البكالوريوس في العلوم الجوية عام 1950.

وعين مديرًا للكلية الجوية في إطار حمله تجديد لقيادات القوات المسلحة، ثم رئيسًا لأركان حرب القوات الجويه المصرية وقائدًا للقوات الجوية.

وتولى مبارك ابن مدينة كفر مصيلحة بالمنوفية رئاسة مصر قرابة الثلاثين عاما، عقب اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات.

وأجبرته الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي انطلقت في الخامس والعشرين من يناير واستمرت 18 يومًا على التنحي عن الحكم، في الحادي عشر من فبراير 2011.

0 تعليق