دراسة: تناول وجبة إفطار كبيرة يُفقد الجسم سعرات حرارة أكبر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

تعتبر وجبة الإفطار أهم وجبة في اليوم، ذلك لما يترتب عليها من فوائد للجسم حيث ولما لها من تأثير على الصحة العامة، ثبت أن ما نأكله ونشربه بعد الاستيقاظ له تأثير كبير على أدائنا الإدراكي، والحالة المزاجية، ومستويات الطاقة طوال اليوم.

كذلك تعتبر وجبة الإفطار عامل أساسي عند اتباع الحميات الغذائية التي تسعى لإنقاص الوزن، وقد تعلم أن نوعية الطعام الذي نتناوله على هي المتحكمة في مدى تأثيرها على الجسم وفقد السعرات الحرارية، لكن ربما لا تعلم أن كمية الطعام أيضًا تلعب دور كبير في ذلك.

فوفقًا لصحيفة «ديلي ميل»، أظهرت دراسة جديدة، نُشرت في «The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism»، الأربعاء أن الأشخاص الذين يتناولون وجبة إفطار كبيرة يحرقون سعرات حرارية مضاعفة مقارنة بأولئك الذين يتناولون وجبة عشاء أكبر.

حيث قام الباحثون على مدار 3 أيام بقييم 16 رجلًا بدّلوا تناول وجبة إفطار منخفضة السعرات الحرارية وعشاء عالي السعرات الحرارية والعكس صحيح.

ثم تم تتبع عملية التوليد الحراري الناتج عن النظام الغذائي، وهو مقياس لمدى استقلاب الجسم للطعام في المشاركين، وكذلك الجوع العام، ومستويات السكر في الدم، والرغبة الشديدة في تناول الحلويات.

اكتشف الباحثون أن معدل الحرق للمشاركين كان أعلى ب2.5 مرة في المتوسط بعد الإفطار مقابل العشاء، مما يدل بشكل أساسي على أن حرق السعرات الحرارية لدى الناس أكثر نشاطًا بعد تناول وجبة الصباح.

واكتشف الباحثون بالإضافة إلى ذلك، يرتبط تناول وجبة إفطار عالية السعرات الحرارية بانخفاض آلام الجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام طوال اليوم.

بالإضافة إلى أنه من المرجح أن وجبة الإفطار منخفضة السعرات الحرارية، تتسبب في زيادة الشعور بالرغبة في تناول وجبات أكبر في العشاء وفقًا لنتائج الدراسة.

وقال الباحثون في الدراسة: «تؤكد نتائجنا أن تناول وجبة عشاء كبيرة له آثار سلبية بشكل خاص على مستويات الجلوكوز، وهو أمر يجب مراعاته من قبل مرضى السكري الذين يتطلعون إلى ضبط نسبة السكر في الدم».

وأضافوا «لذلك يجب تفضيل وجبة إفطار شاملة على وجبات العشاء الكبيرة لتقليل خطر الإصابة بصعوبة حرق الدهون».

ويقول الباحثون إنه قد يكون للنتائج آثار كبيرة على الأشخاص الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن، إلى جانب المصابين بداء السكري.

0 تعليق