بعد اكتشاف ثاني أجنبي حامل لفيروس كورونا بمصر.. 135 مصرياً خالطوا صينياً يحمل الفيروس.. ماذا حل بهم؟

الموجز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الموجز

حالة من الخوف والقلق انتابت عدد كبير من المواطنين بع إعلان وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية، في الساعت الأولى من صباح اليوم الإثنين، اكتشاف حالة إيجابية حاملة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) داخل البلاد لشخص "أجنبي".

وأعلن ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر جون جبور أن وزارة الصحة المصرية أخضعت 135مواطناً لفحوصات بعدما خالطوا صينياً يحمل فيروس كورونا وتم اكتشافه قبل أسبوعين، وثبت عدم إصابتهم جميعا.

وقال خلال تصريحات صحافية له مساء السبت إن السلطات المصرية تعاملت باحترافية في رصد وفحص جميع المخالطين للصيني المصاب وتأكدت من عدم إصابتهم بالفيروس. حسبما نشر موقع "العربية".

كما أشاد بالإجراءات التي اتبعتها مصر لإجلاء رعاياها في مدينة ووهان الصينية وعزلهم في منطقة حجر صحي أعدت خصيصاً، وجهزت مستشفى بأحدث وأكفأ الأجهزة والمعدات لاستقبال أي مصاب بالفيروس.

وذكر جبور أن مصر تجري عمليات الترصد والبحث لتاريخ السفر لأي شخص قادم من الدول التي انتشر فيها المرض وهي الصين وإيران واليابان وإيطاليا، مؤكدا وجود فريق يقوم حاليا برصد وفحص جميع المخالطين لسائحين فرنسيين وآخر كندي أعلن عن إصابتهما بالمرض عقب عودتهم لبلادهم وتبين أنهم زاروا مصر مؤخرا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت السبت أنها على علم بالتقارير الصادرة عن السائحين الفرنسيين والآخر الكندي الذين ثبت مؤخرا إصابتهم بفيروس كورونا بعد عودتهم من مصر.

وذكر بيان للمنظمة، أن وزارة الصحة المصرية قامت بتنشيط فرق الاستجابة السريعة واتخاذ الإجراءات المطلوبة للتقصي الوبائي وإجراءات متابعة المخالطين، فيما تعمل الصحة العالمية بشكل وثيق مع وزارة الصحة في تقديم المشورة الفنية الخاصة بأنشطة التحقيق والاستجابة.


وأكدت المنظمة أنه جرى اكتشاف كل من الحالتين الفرنسية والكندية في بلديهما، حيث لم تظهر على هذه الحالات أي من الأعراض أثناء مرورهم بنقاط الدخول المصرية، وبالتالي لا يمكن اكتشافهم من خلال فحص الدخول.

وأشارت المنظمة إلى أن مصر تقوم حاليًا باتصالات مع فرنسا وكندا من أجل تبادل المعلومات اللازمة لتتبع المخالطين، وستقوم بمشاركة تقرير مع منظمة الصحة العالمية في الأيام المقبلة، حيث بدأت فرنسا بالفعل في مشاركة نتائج التحقيق وأقرت كندا باستلام طلب مصر.

يشار إلى أن رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي كان قد أكد أنه تم التواصل مع الجانب الفرنسي والسفير المصري في باريس للحصول على أي معلومة بالحالتين المصابتين، مضيفا أنه وردت معلومات ظهر الجمعة، تفيد بأن هذين الشخصين كانا مقيمين في مصر مع فوج سياحي خلال الفترة من 5 فبراير وحتى مغادرتهم في 16 فبراير .

وذكر رئيس الوزراء المصري أن جميع الأجهزة المعنية ووزارة الصحة وفور ورود هذه المعلومات قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة ومراجعة أماكن إقامة الشخصين في مصر، وتم التأكد أن جميع أفراد الفوج السياحي غادروا مصر.

وأكد مدبولي أنه يتم حاليًا فحص جميع العاملين المتواجدين بمكان إقامة الفوج، والمجموعة المرتبطة بصورة مباشرة به، لتأمين المواطنين، والتأكد من عدم وجود إصابات.

وكان  الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام، والمتحدث الرسمي للوزارة، أكد، أن الوزارة نجحت في اكتشاف حالة لشخص أجنبي إيجابي لفيروس "كورونا" المستجد، مشيرًا إلى أنه فور الاشتباه في الحالة والتأكد من النتائج المعملية والتي جاءت إيجابية لفيروس كورونا المستجد، تم إحالته إلى مستشفى العزل، وهو يتلقى الآن الرعاية الطبية اللازمة. حسبما نشر موقع "الوطن".

وأضاف "مجاهد" أنه على الفور تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية، كما تم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية للحالة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث تم نقل الحالة بإحدى سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم إلى المستشفى لعزله ومتابعته صحيًا والاطمئنان عليه، موضحًا أن الحالة إيجابية للفيروس ولديه أعراض مرضية بسيطة، وحالته مستقرة.

وقال إن الوزارة تقوم حاليا باتخاذ إجراءات وقائية مشددة حيال المخالطين للحالة من خلال إجراء التحاليل اللازمة للفيروس.

وأشار مجاهد إلى أنه باكتشاف هذه الحالة تصبح هي الحالة الثانية في مصر لفيروس كورونا المستجد، مؤكدا تعافي الحالة الأولى وخروجها من المستشفى بعد تلقيها الرعاية اللازمة، لافتا إلى أنه فور الاشتباه بأي إصابة سيتم الإعلان عنها فورًا، بكل شفافية طبقًا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

وقال "مجاهد" إن الوزارة تواصل رفع درجات الاستعداد القصوى في جميع المنافذ والمطارات على مستوى الجمهورية ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، مؤكدًا اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية. حسبما نشر موقع "الوطن".

وفي هذا الصدد، أشاد الدكتور جونش جابور، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، بسرعة وشفافية الحكومة المصرية في التعامل مع الموقف، وحرصها على إبلاغ المنظمة بالحالة فور الاشتباه بها، مشيدًا بالإجراءات الوقائية التي اتخذتها وزارة الصحة والسكان حيال الحالة المكتشفة والمخالطين لها.

0 تعليق