الجيش السورى يستعيد سراقب.. والكرملين: لا نضمن سلامة طائرات تركيا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استعاد الجيش السورى، أمس، السيطرة على مدينة سراقب فى إدلب، وذلك بعد أيام من سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا عليها- وفق ما أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى استمرار المعارك العنيفة على محاور عدة فى ريف إدلب بين الفصائل التى تساندها المدفعية التركية من جهة، والجيش السورى المدعوم بغطاء جوى روسى من جهة أخرى.

وتمشط وحدات تابعة للجيش السورى سراقب، وسط محاولات من قبل الفصائل المدعومة من أنقرة لاستعادة زمام المبادرة، كما تحاول هذه الفصائل المسلحة وسط دعم من المدفعية التركية التقدم فى ريف إدلب الجنوبى، حيث تدور معارك واشتباكات عنيفة على مداخل بلدة كفر نبل.

ونقل التليفزيون السورى لقطات حية من داخل بلدة سراقب الواقعة على الطريق السريع الرئيسى فى البلاد بين الشمال والجنوب، مؤكدًا أنها تحت سيطرة الحكومة، فيما نفى المعارضون هذا التقرير قائلين إنهم لا يزالون يسيطرون على البلدة رغم القصف المكثف، وفق وكالة «رويترز».

وقال المعارضون إن طائرات مسيرة تركية تقصف مواقع للجيش السورى على الجبهة فى سراقب، وأصابت منصتين على الأقل لإطلاق الصواريخ.

ووجه الكرملين تحذيرا إلى أنقرة بأنه لا يمكن لروسيا ضمان سلامة الطائرات التركية فوق سوريا بعد أن أسقطت تركيا طائرتين حربيتين سوريتين، وقال الكرملين إن على تركيا أن تولى اهتماما بتحذير وزارة الدفاع الروسية، الذى يفيد بأن الطائرات التركية قد تكون فى خطر فى أجواء إدلب. وقال وزير الدفاع التركى، خلوصى أكار، أمس، إن بلاده ستحافظ على التزاماتها فى الاتفاقيات الموقعة مع روسيا بشأن سوريا، مؤكدًا أن تركيا لا تنوى مواجهة روسيا فى سوريا

وقال مسؤول تركى، أمس، إن أنقرة ستواصل ضرب قوات الجيش السورى بعد تصعيد عملياتها العسكرية فى مطلع الأسبوع، وفق «رويترز».

وأوضح الكرملين، أمس، أن موقف روسيا بشأن سوريا لم يتغير، مطالبين أنقرة بالالتزام بالاتفاق التركى - الروسى، وأكد ديمترى بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أمس، أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين سيجرى محادثات بشأن سوريا مع نظيره التركى رجب طيب أردوغان فى موسكو بعد غد، الأمر الذى أكدته الرئاسة التركية.

وقال أردوغان، أمس، عقب الإعلان عن اللقاء المرتقب، إنه يأمل فى التوصل إلى وقف لإطلاق النار فى إدلب بسوريا خلال محادثات يجريها مع بوتين هذا الأسبوع، موضحا أن القوات التركية أخرجت مطار النيرب العسكرى السورى شرقى مدينة حلب من الخدمة مساء أمس الأول، مؤكدا ان أنقرة ليست لديها مشكلة مع روسيا وإيران فى سوريا.

وطالب أردوغان بانسحاب قوات الحكومة السورية فى شمال غرب سوريا إلى الخطوط التى حددتها تركيا، مضيفا أن الخسائر التى تكبدتها هذه القوات فى هجمات تركيا ومقاتلى المعارضة مجرد بداية. وقال أردوغان فى كلمة ألقاها فى أنقرة: «إذا لم ينسحبوا إلى الخطوط التى حددتها تركيا فى أقرب وقت ممكن، فلن يبقى لهم رأس فوق أكتافهم».

إلى ذلك، حاول أكثر من 10 آلاف مهاجر المرور عبر الحدود البرية، حيث أطلق الحراس الغاز المسيل للدموع على الحشود التى حوصرت فى المنطقة الواقعة بين السياجين الحدوديين بين البلدين.

وبدأ الجيش اليونانى، أمس، تدريبات عسكرية باستخدام الرصاص الحى على الحدود مع تركيا، وذلك ضمن حالة الاستنفار اليونانية على الحدود لمنع المهاجرين من الدخول للأراضى اليونانية، بعد أن خففت تركيا القيود التى كانت مفروضة على تحركهم. وقال رئيس الوزراء اليونانى كيرياكوس ميتسوتاكيس، أمس الأول، على «تويتر»، إن اليونان عازمة على حماية حدودها، محذرًا المهاجرين من أن بلاده «ستردهم إذا حاولوا دخول البلد بطريق غير مشروع»، موضحًا أن تركيا تدفع وتشجع هذا التحرك. وقال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الاتحاد الأوروبى يتوقع من تركيا أن تحترم اتفاق الهجرة الذى توصلت إليه مع التكتل.

0 تعليق