محمد صلاح وشباك تشيلسي.. قصة عشق تعيش أجمل أوقاتها في الشوط الثاني

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك في اخبار الرياضة و خليك في الملعب

يدخل نادي ليفربول، الليلة في تمام العاشرة إلا الربع، في مواجهة قوية أمام نظيره تشيلسي بدور الـ 16 من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وفي حال إشراك المدير الفني للريدز يورجن كلوب للاعبين الأساسيين، ومن بينهم محمد صلاح، فسيكون النجم المصري على موعد مع مباراته رقم 12 أمام البلوز.

وخلال المباريات الـ 11 الماضية، نشأت قصة عشق بين «الملك المصري» وشباك النادي اللندني، بدأت منذ رحلته مع بازل السويسري، إذ سجل ثلاثة من أهدافه في مرمى أصحاب الرداء الأزرق بقميص الفريق السويسري.

ويبدو أن «صلاح» عادة ما يعيش أجمل أوقاته في مواجهة البلوز خلال الشوط الثاني، إذ جاءت 4 من أصل 5 أهداف سجلها في مرماهم في الشوط الثاني.

وافتتح المصري أهدافه في شباك تشيلسي بمواجهة بازل وأبناء لندن بإياب نصف نهائي الدوري الأوروبي موسم 2012-2013، في المباراة التي خسرها فريقه بثلاثية مقابل واحد، وهو الهدف الوحيد الذي سجله «صلاح» في تشيلسي في الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

واعتاد المصري بعدها السكون في الشوط الأول قبل الانفجار في الشوط الثاني، فقاد بازل للفوز على تشيلسي في عقر داره بهدفين لهدف واحد في إطار المجموعة الخامسة من دوري الأبطال موسم 2013-2014، بعدما سجل الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 71. وفي مباراة الإياب بينهما في المجموعة نفسها، عاد «صلاح» ليسجل مجددًا هدف فوز فريقه القاتل على البلوز في الدقيقة 87.

وبعد انتقاله لفترة قصيرة إلى تشيلسي نفسه ومنه إلى فيورنتينا وروما، عاد محمد صلاح إلى الدوري الإنجليزي ليواجه البلوز مجددًا في 5 لقاءات سجل خلالها هدفين، جاءا في تعادل الفريقين 1-1 في الجولة 13 من موسم 2017-2018، وتحديدًا في الدقيقة 65، وفي الجولة 34 من موسم 2018-2019، المباراة التي فاز بها ليفربول 2-0، وجاء الهدف في الدقيقة 53.

وفي المجمل، لم يخسر محمد صلاح أمام تشيلسي حين يسجل باستثناء مرة واحدة في مقابل ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد، فيما يأمل في تجنب الاستثناء والسير حسب القاعدة، الليلة، حين يواجه فريقه السابق ومدربه فرانك لامبارد.

0 تعليق