الحكومة تجتمع مع مجدي يعقوب ومحمد غنيم لتطوير الخدمات الطبية والعلاجية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا يرصد جهود لجنة الاستغاثات الطبية برئاسة مجلس الوزراء، خلال شهر فبراير الماضي، حيث تمت الإشارة إلى الحالات التي تم رصدها بالصحف والمواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، ومكاتب خدمة المواطنين، وكيفية التعامل مع هذه الحالات.

وأشار الدكتور حسام المصري، المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء ورئيس اللجنة، إلى أن الجهود المبذولة من لجنة الاستغاثات الطبية تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوفير الرعاية الطبية لكافة المواطنين وعلاجهم على نفقة الدولة، والتي أصبحت ملموسة في الآونة الأخيرة، وتوجها البدء في تطبيق منظومة التأمين الصحي تباعًا في المحافظات.

وأضاف أنه تم رصد والاستجابة لأكثر من 400 استغاثة، تنوعت ما بين العمليات الجراحية وزراعة النخاع وجراحات العظام والعمود الفقري والجلدية والحروق والأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية، وجراحات العيون وزراعة القرنية، والأمراض النادرة وتوفير فصائل الدم والصفائح الدموية.

وأشار إلى أنه تم تلبية احتياجات المواطنين من الأدوية غير المتوفرة والمساهمة في تكاليف الرعايات المركزة والحوادث؛ حيث تم التواصل معها جميعًا وتلقي التقارير الطبية الخاصة بها من المستشفيات الحكومية والجامعية والعسكرية، وعرضها على اللجنة الطبية العليا بمجلس الوزراء، لتحديد مدى احتياج تلك الحالات للتدخل السريع، حيث صدر بخصوصها 72 قرار علاج على نفقة الدولة من رئيس الوزراء وذلك بخلاف قرارات العلاج الصادرة من المجالس الطبية المتخصصة.

وفي إطار تطوير المنظومة العلاجية، قام المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء وأعضاء اللجنة الطبية العليا بالاجتماع مع الدكتور مجدي يعقوب (جراح القلب المصري العالمي)، والدكتور محمد غنيم أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية وأحد رواد زراعة الكلى والمسالك البولية في مصر والعالم؛ وذلك للاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية وتطبيقها لتطوير الخدمات الطبية والعلاجية ودراسة أهم التحديات التي تواجهها لرفع المعاناة عن كاهل المرضي وتقديم أفضل الخدمات الطبية بمصر.

وعرض المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء جانبًا من الاستغاثات التي تلقتها اللجنة ومنها استغاثة من والدة الطفلة «نانسي.م»، 17 سنة، من محافظة الشرقية والتي تعاني من نزيف بالعين والفم والأذن وجميع أعضاء جسدها وتحتاج إلى حقن لوقف النزيف تكلفتها باهظة، وفي هذا الصدد تم التنسيق وتوجيه والدة الطفلة لمدير التأمين الصحي بسندوب دقهلية لعرض الحالة على اللجنة الطبية، حيث تم استصدار قرار بصرف الحقن المطلوبة مجانًا بناءً على بروتوكولات العلاج، وتم إعطاء الطفلة الجرعات المطلوبة بالفعل لوقف النزيف.

وأشار إلى التنسيق مع الدكتورة عزة طنطاوي، أستاذ الأطفال وأورام الدم بجامعة عين شمس، لتوقيع لكشف الطبي على الطفلة، وتم إجراء التحاليل مجانًا للطفلة وجار المتابعة بعد ظهور نتائج التحاليل للتشخيص ووضع خطة العلاج اللازمة.

أما الاستغاثة الثانية التي تم استعراضها جاءت من والد الطفلة «جني ع.ح.»، 6 سنوات، والتي تعاني من مرض الروماتيد وتحتاج إلى العرض على أساتذة الروماتيد، حيث تم التنسيق مع مدير مستشفيات جامعة عين شمس وعُرضت الطفلة على المختصين وتم حجزها بمستشفى الدمرداش لاتخاذ ما يلزم نحو علاجها.

وجاءت استغاثة أخرى من نجلة المريض «أكرم. ص» تفيد بأن والدها يعاني من سرطان خبيث بالرئة ويحتاج إلى العرض على الأطباء المختصين بأحد المستشفيات المتخصصة بالأورام؛ وعليه تم التنسيق مع مدير مستشفيات جامعة عين شمس، وتم إرسال الحالة للتقييم، وتم الكشف وعمل التحاليل اللازمة واستصدار قرار علاج على نفقة الدولة.

وتضمن التقرير استغاثة من نجلة «زينب م. ا.ج»، 70 سنة، تعاني من انسداد في شرايين الساق وتحتاج إلى عمل قسطرة علاجية وتركيب دعامات وعليه تم التنسيق والتوجه إلى معهد ناصر واستصدار قرار للعلاج على نفقة الدولة وعرضها على الاستشاري المختص لتحديد موعد للجراحة وتم حجز المريضة وإجراء الجراحة وخروج المريضة، وسوف تستمر متابعة الحالة طبيًا من الاستشاريين في معهد ناصر، واستغاثة من نجلة «فتحي س. م.خ»، 58 عامًا يعاني من تليف بالكبد بنسبة 85% ويحتاج إلى زرع كبد، فتم التنسيق مع عميد معهد الكبد بالقاهرة لعرض الحالة واتخاذ ما يلزم.

وأشار المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء إلى استغاثة من أهل مريضة تفيد بأنها تعاني من قئ دموي، وعليه تم التوجه إلى طوارئ مستشفى الدمرداش وتم تقييم الحالة وحجزها بمستشفى الباطنة بالدمرداش وتم إعطاؤها العلاجات اللازمة وعمل نقل دم وبلازما، وأفاد الطبيب المعالج بأنها تحتاج إلى رعاية مركزة، وتم التنسيق مع مدير مستشفي الدمرداش والعمل على توفير رعاية مركزة بالمستشفى، بالإضافة إلى استغاثة من أهل المريض «محمد ص. ع.» تفيد بأن المريض يحتاج النقل إلى رعاية بمستشفى حكومي وإجراء جراحة قلب مفتوح لزراعة الشرايين التاجية في أقرب وقت ممكن نظرًا لحالته الصحية، حيث إنه يعانى من جلطة حديثة نافذة بالشريان التاجي غير مستجيبة لمذيب الجلطات، أدت إلى ضعف بعضلة القلب وارتجاع شديد بالصمام الميترالى وعلى الفور تم التنسيق مع مدير معهد القلب بامبابة، وقام د.محمد الحصان باستقبال الحالة بمعهد القلب، وعليه تم نقل الحالة بالإسعاف وحجزها بمعهد القلب وإجراء الجراحة بنجاح.

وأوضح المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء، أن مجلس الوزراء استجاب لذوي الاحتياجات الخاصة وتكفل بتركيب الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية لعدد 16 حالة، ومنها على سبيل المثال استغاثة المواطن «محمد س.م.» لموقع صدى البلد، لاحتياجه لتركيب أطراف صناعية بقدميه بعد تعرضه لبتر نتيجة مرض السكر، وتم التواصل مع المريض لاستلام التقارير الطبية اللازمة للعرض على اللجنة الطبية العليا بمجلس الوزراء تمهيدًا لاستصدار قرار العلاج على نفقة الدولة.

وفي إطار ما أسفرت عنه نتائج اجتماع لجنة الاستغاثات الطبية برئاسة الوزراء مع لجنة من كبار أساتذة زراعة النخاع بمصر في شهر نوفمبر لعام 2019 الخاص بدراسة ومناقشة التحديات التي تعوق حالات زراعة النخاع ذات التوافق النصفي والعمل على إيجاد حلول سريعة لها لإنقاذ أكثر من 250 حالة سنويًا؛ تم استصدار 4 قرارات من رئيس مجلس الوزراء لاستكمال نفقات العلاج الخاصة بالحالات العاجلة «لعمليات زراعة النخاع ذات التوافق النصفي».

وأضاف أنه في ظل التعاون المثمر البناء والشراكة المجتمعية بين لجنة الاستغاثات الطبية و«مستشفي الناس» الخيري بشبرا الخيمة (أكبر مستشفى لعلاج العيوب الخلقية بالقلب في الشرق الأوسط بالمجان) ومع تزايد الاستغاثات الطبية لأطفال يعانون من عيوب خلقية بالقلب؛ تمت الاستجابة لجميع الحالات المرضية (بإجمالي 10 حالات) وإجراء العمليات الجراحية فعليًا لعدد منهم وتحديد موعد إجراء العمليات الجراحية والمتابعة الدورية للحالات الأخرى.

وقال المصري: تتابع لجنة الاستغاثات الطبية برئاسة مجلس الوزراء باهتمام بالغ ظاهرة (التعذيب والعنف ضد الأطفال والحالات المشردة «بلا مآوي») وانتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يتم التنسيق مع فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي والتواصل مع المستشفيات لاستقبال الحالات والتأكيد على تقديم كافة أوجه الرعاية الصحية اللازمة لها، ونقل البعض إلى دور الرعاية الاجتماعية ومتابعة الحالة الصحية والنفسية.

ونوّه إلى أن اللجنة تقوم بمتابعة ما ينشر من استغاثات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لطلب الحضانات والرعايات المركزة وأكياس الدم ومشتقاته، حيث تقوم اللجنة بالتواصل والتنسيق مع خدمة طوارئ وزارة الصحة «137» وبنوك الدم الإقليمية لتوفير ما يلزم في مثل هذه الحالات، وعليه تم صدور 23 قرارًا من رئيس مجلس الوزراء للمساهمة في الرعايات والحضانات والحوادث.

0 تعليق