ضربة جديدة لـ«نتنياهو»: استقالة رئيس الكنيست

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قدم رئيس الكنيست الإسرائيلى، يولى إدليشتاين، استقالته من منصبه، الأربعاء، تحت ضغط المحكمة العليا التى أمرته، الثلاثاء، بإجراء تصويت فى الكنيست على اختيار من يخلفه، والتصويت على قرار يمنع رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، من تشكيل حكومة جديدة، فى ضربة قوية لنتنياهو الذى من المقرر أن يمثل أمام المحكمة فى مايو المقبل فى 3 اتهامات بالفساد، بما يشكل بداية النهاية لمستقبله السياسى.

وقال إدلشتاين، حليف نتنياهو فى بيان لأعضاء الكنيست: «أعلن استقالتى من منصبى»، ونقلت عنه وسائل إعلام عبرية قوله: «قرار المحكمة العليا، عبارة عن حفر تحت قواعد الديمقراطية، وخطوة خاطئة وخطيرة، قرار المحكمة خرب الكنيست، وأنصح إسرائيل بألا تنحدر إلى الفوضى»، مؤكداً أنّ التصويت على اختيار رئيس جديد للكنيست، سيتم تأجيله للأسبوع المقبل، إذ تدخل الاستقالة، حيز التنفيذ بعد 48 ساعة.

وتمنح استقالة إدلشتاين، حزب «أزرق- أبيض» الوسطى، بقيادة رئيس الأركان السابق، بينى جانتس، أن يرشح أحد نوابه لرئاسة الكنيست، ما يمهد الطريق أمام الحزب للسيطرة على جدول أعمال الكنيست فى الوقت الذى تكافح فيه الدولة للقضاء على فيروس كورونا.

ويسعى الحزب، لاختيار عضو الكنيست، مائير كوهين، رئيساً للكنيست بدلاً من إدلشتاين، ويحظى كوهين بتأييد القائمة العربية المشتركة، والتكتل اليسارى الذى يضم حزبى «العمل» و«ميرتس»، وحزب «إسرائيل بيتنا» اليمينى القومى، بقيادة وزير الدفاع السابق، أفجيدور ليبرمان، أى بتأييد 61 عضوا فى الكنيست، ما يشكل أغلبية من إجمالى أعضاء الكنيست الـ120.

وقررت الكتلة اليمينية بزعامة حزب «ليكود» بزعامة نتنياهو مقاطعة جلسات الكنيست، ما دفع حزب «أزرق – أبيض» إلى اتهام حزب «ليكود»، بمحاولة شل عمل الكنيست، ومنع تشكيل اللجان.

وتبادل حزبا «أزرق – أبيض»، وليكود الاتهامات بشأن فشل جهود تشكيل حكومة طوارئ، أو حكومة وحدة، ودعا نتنياهو، الثلاثاء، جانتس مجددا، إلى عقد اجتماع بينهما لمحاولة التوصل لاتفاق، ما اعتبره جانتس محاولة جديدة من نتنياهو لاستغلال الوضع لصالحه.

0 تعليق