Close Menu
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
آخر الأخبار
  • المغرب ونيجيريا يتجهان إلى الوقت الإضافي
  • تراجع التجارة الصينية مع كندا 10.4% في 2025 قبيل زيارة كارني لبكين
  • إليسا: "أنا دايما بحب أكون نمبر وان"
  • أزمة إعلامية تسبق مواجهة مصر والسنغال بسبب تصرفات المنسق الإعلامي
  • عبدالرحيم كمال يعلق على خسارة منتخب مصر من السنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا
  • أسوأ إطلالات النجمات في حفل جولدن جلوب 2026
  • حسام حسن: راضٍ عن أداء اللاعبين وهناك أخطاء تحكيمية في المباراة
  • Cairo ICT يطلق نسخته الثلاثين تحت شعار “AI in Action” بعد 29 عامًا من قيادة التحول الرقمي
الخميس, يناير 15
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
الرئيسية»اقتصاد»أسهم الدفاع” سلاح المستثمرين في مواجهة “ترامب
اقتصاد

أسهم الدفاع” سلاح المستثمرين في مواجهة “ترامب

بواسطة مصر248 أبريل، 2025
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
أسهم الدفاع" سلاح المستثمرين في مواجهة "ترامب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني



شهدت أسواق العالم المالية أسبوعًا كارثيًا، وتراجعت معظم البورصات في العالم بسبب مخاوف من ركود عالمي وحرب تجارية عالمية نتيجة الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وخلال الأزمات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية وحالات الضبابية، توفر أسهم الدفاع استقرارا أكبر بفضل الطلب المستمر على منتجاتها وخدماتها الأساسية، مما يجعلها خيارا أكثر أمانا للمستثمرين الذين يتجنبون المخاطر، وفي ظل تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم، تشهد الأسواق تحولا واضحا نحو الأسهم الدفاعية، حيث يفضل المستثمرون الأمان النسبي على المخاطر العالية وعلى العكس تحقق أسهم النمو عوائد أكبر في أوقات الانتعاش الاقتصادي، لكنها تتعرض لخسائر أكبر عند التباطؤ الاقتصادي، وعند اضطراب الأسواق والتضخم المرتفع، أو التقلبات الجيوسياسية، وسيطرة حالة عدم اليقين على المشهد الاقتصادي، مثلما يحدث الآن في أسواق العالم بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما تجارية على عشرات الدول ما هوي بالأسهم يجد المستثمرون أنفسهم مضطرين إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية، والاختيار بين البحث عن الأمان في الأسهم الدفاعية، أم المخاطرة مع أسهم النمو.

وهناك فرق بين “الأسهم الدفاعية” و”أسهم قطاع الدفاع”، الذي يشير لأسهم في شركات تصنع الأسلحة، والذخيرة الحربية، والطائرات المقاتلة والموجودة في أمريكا وبريطانيا.

والأسهم الدفاعية تتمثل في قطاعات الرعاية الصحية والأدوية والشركات الغذائية ومواد البناء والمرافق العامة، مثل الكهرباء والمياه، والمستلزمات المنزلية الأساسية، وبعض شركات المقاولات المتخصصة في التطوير السكني وقطاع السلع النفيسة كالذهب والخدمات والبتروكيماويات.. وهي شركات تقدم منتجات أو خدمات أساسية يحتاجها المستهلكون بغض النظر عن الظروف الاقتصادية وهي تحقق أرباحا مستقرة، ومنتظمة، ويتميز بأداء مستقر نسبيا بغض النظر عن الوضع الاقتصادي الحالي وهو أقل عرضة للدورة الاقتصادية من توسعات وكساد لأن الطلب على منتجات هذه الشركات يظل ثابتا حتى خلال فترات الركود أو الأزمات فهي شركات تقدم منتجات أو خدمات ضرورية ويستمر الطلب عليها بغض النظر عن حالة الاقتصاد.. أما أسهم النمو أو الأسهم الدورية فهي الأسهم التي تتأثر بشكل كبير بالتقلبات في الدورة الاقتصادية أي أنها ترتفع وتنخفض بناءً على الحالة الاقتصادية العامة وعادة، تنمو هذه الشركات وتحقق أرباحا كبيرة خلال فترات النمو الاقتصادي، بينما تعاني وتتراجع أرباحها خلال فترات الركود أو التباطؤ الاقتصادي، وهي تشمل قطاعات الاتصالات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والسلع الاستهلاكية غير الأساسية، كالمطاعم والسلع الفاخرة وغيرها والتي تحمل مخاطر كبيرة خلال فترات الركود حيث يؤجل المستهلكين خلال الأزمات الاقتصادية، تأجيل شراء هذه المنتجات ما يؤثر سلبًا على الشركات في هذه المجالات، لذا فإن الاستثمار في هذه الشركات يحمل مخاطر كبيرة… فخلال هذه الفترة يضيف المستثمرون أسهما دفاعية إلى محافظهم الاستثمارية وهي تحقق أداء جيدا رغم التباطؤ الاقتصادي فخلال وباء كورونا عام ٢٠٢٠ انخفضت مؤشرات النمو وبقيت الأسهم الدفاعية ملاذا آمنا للمستثمرين الخائفين فالأسهم الدفاعية ثابتة ويكون أداؤها أفضل من أداء السوق عموما في أوقات الضبابية الاقتصادية  ولكن خلال فترات التوسع، يكون أداؤها أدنى من أداء السوق.

والأسهم الدفاعية تلعب دورا مهما لتحقيق التوازن وتقليل المخاطر ومقاومة التقلبات السلبية خلال الفترات الاقتصادية الصعبة وحماية المحافظ الاستثمارية أثناء الأزمات، ما يجعلها خيارا مثاليا للمستثمرين للأمان والاستقرار فهي رمانة الميزان لتحقيق محفظة متوازنة وبعيدة عن المخاطرة وتجاوز الأوقات الضبابية، والحفاظ على رأس المال مع توفير تدفق دخل ثابت لذا أتوقع  عودة الزخم للأسهم الدفاعية خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب مع حرص المستثمرين على التحوط المالي، وفي ظل الاتجاه صراع الفائدة بين ترامب والفيدرالي الأمريكي، وفي الوقت الذي لا تزال فيه عديد من الأزمات مشتعلة كالحرب في أوكرانيا وغزة والتوترات في البحر الأحمر وتهديد سلاسل التوريد فضلا عن تذبذب أسعار النفط في ظل توقعات بتراجع مؤشر الدولار، وبالتالي تصبح الأسهم ملاذا آمنا للاستثمارات.

ومنذ عام 2022 دفعت التقلبات الكبرى التي شهدتها أسواق المال المستثمرين إلى زيادة اقتناص الأسهم الدفاعية إلى محافظهم بهدف جني أرباح بطريقة متوازنة فالأسهم الدفاعية فرصة بديلة وسط الخسائر لأسهم قطاع التكنولوجيا.

وسيطر الخوف والهلع على الأسواق المالية بسبب تمسك ترامب بالرسوم الجمركية على بقية دول العالم، وعلى وقع الرسوم الجمركية التي كشف عنها ترامب رسميًا خلال “يوم التحرير التجاري”، وهو اجراء غير مسبوق منذ ثلاثينات القرن العشرين، تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى في أكثر من 3 سنوات وتستمر خسائر الأسهم العالمية، لترتفع عن إلى 10 تريليونات دولار وتتجه الأسهم الأمريكية نحو تسجيل أسوأ خسائر في 3 أيام منذ عام 1987،  مع تزايد المخاوف بشأن الركود التضخمي والتقلبات، وبيع المستثمرون السندات طويلة الأجل وحذرت كريستالينا جورجييفا مديرة صندوق النقد الدولي من أن الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلنها ترامب تشكل “خطرا كبيرا” على الاقتصاد العالمي ما يعيد للأذهان الأزمة المالية العالمية التي حدثت في عام 2008، والتي شهدت انهيار البورصات وتدهور النظام المصرفي، وانخفضت أسواق الأسهم الرئيسية في العالم بنسب وصلت إلى 50%.

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء من أدنى مستوى في نحو شهر ودفعت المخاوف المتزايدة بشأن الحرب التجارية العالمية بين أمريكا وشركائها التجاريين الرئيسيين إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن.. وتعليقا على انهيار الأسواق العالمية والأمريكية والأثر المدمر على الاقتصاد العالمي، قال دونالد ترامب: “في بعض الأحيان يتعين تناول علاج من أجل التعافي” مضيفا أنه لا يفكر في تعليق الرسوم الجمركية في سبيل تسهيل المفاوضات مع الشركاء التجاريين. 

وتترقب الأسواق محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي ويصدر غدا الأربعاء.

 

أسهم الدفاع ترامب سلاحالمستثمرين في مواجهة
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقسعر الجنيه الاسترليني أمام الجنيه اليوم الثلاثاء 8-4-2025
التالي دوري أبطال إفريقيا.. بن شرقي ووسام أبو علي يقودان تشكيل الأهلي المتوقع أمام الهلال السوداني

المقالات ذات الصلة

تراجع التجارة الصينية مع كندا 10.4% في 2025 قبيل زيارة كارني لبكين

تراجع التجارة الصينية مع كندا 10.4% في 2025 قبيل زيارة كارني لبكين

15 يناير، 2026
أزمة إعلامية تسبق مواجهة مصر والسنغال بسبب تصرفات المنسق الإعلامي

أزمة إعلامية تسبق مواجهة مصر والسنغال بسبب تصرفات المنسق الإعلامي

15 يناير، 2026
عبدالرحيم كمال يعلق على خسارة منتخب مصر من السنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا

عبدالرحيم كمال يعلق على خسارة منتخب مصر من السنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا

15 يناير، 2026
أسوأ إطلالات النجمات في حفل جولدن جلوب 2026

أسوأ إطلالات النجمات في حفل جولدن جلوب 2026

15 يناير، 2026
حسام حسن: راضٍ عن أداء اللاعبين وهناك أخطاء تحكيمية في المباراة

حسام حسن: راضٍ عن أداء اللاعبين وهناك أخطاء تحكيمية في المباراة

14 يناير، 2026
Cairo ICT يطلق نسخته الثلاثين تحت شعار "AI in Action" بعد 29 عامًا من قيادة التحول الرقمي

Cairo ICT يطلق نسخته الثلاثين تحت شعار “AI in Action” بعد 29 عامًا من قيادة التحول الرقمي

14 يناير، 2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لا تنسي ان تتابع
المغرب ونيجيريا يتجهان إلى الوقت الإضافي

المغرب ونيجيريا يتجهان إلى الوقت الإضافي

بواسطة مصر2415 يناير، 2026

انتهى الوقت الأصلي من مواجهة منتخبي المغرب ونيجيريا بالتعادل، ليحتكم الفريقان إلى…

تراجع التجارة الصينية مع كندا 10.4% في 2025 قبيل زيارة كارني لبكين

تراجع التجارة الصينية مع كندا 10.4% في 2025 قبيل زيارة كارني لبكين

15 يناير، 2026
إليسا: "أنا دايما بحب أكون نمبر وان"

إليسا: "أنا دايما بحب أكون نمبر وان"

15 يناير، 2026
أزمة إعلامية تسبق مواجهة مصر والسنغال بسبب تصرفات المنسق الإعلامي

أزمة إعلامية تسبق مواجهة مصر والسنغال بسبب تصرفات المنسق الإعلامي

15 يناير، 2026
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo

اشترك كي تصلك آخر الأخبار

احصل على آخر الأخبار الحصرية من مصر24 كن اول العارفين.

مصر 24 – EGY24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
© 2026 . Designed by Egy24.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter