أعلن المهندس خليل حسن خليل، رئيس شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية، دعم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا” لنحو 215 شركة ناشئة خلال العام الماضي، مما أسهم في تحقيقها عوائد استثمارية واعدة عبر مشاركاتها في المحافل الدولية.
وأكد أن السوق المحلية والإقليمية توفر بيئة خصبة للتوسع، مع التركيز على مجالات التنمية والصناعة.
دعم غير مسبوق للشركات الناشئة
في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الاقتصاد الرقمي، كشف المهندس خليل حسن خليل عن الدعم الكبير الذي تقدمه “إيتيدا” للشركات الناشئة، حيث وصل عدد المستفيدين إلى 215 شركة خلال العام الماضي فقط.
وأشار إلى أن هذه الشركات نجحت في تحقيق عوائد استثمارية ملحوظة، بفضل مشاركتها الفاعلة في المحافل الدولية، مما يعكس نجاح جهود الهيئة في دعم قطاع التكنولوجيا وتمكينه.
فرص النمو والتوسع
أوضح خليل أن الفرص لا تزال متاحة أمام الشركات الناشئة لتحقيق نجاحات أكبر، خاصة تلك التي تركز على مجالات التنمية والصناعة.
وأكد أن السوق المحلية والإقليمية توفر بيئة خصبة للتوسع، مدعومة بدور “إيتيدا” في تقديم الدعم الفني والمالي وتسهيل دخول هذه الشركات إلى الأسواق العالمية.
خطة لجذب الاستثمارات
كشف خليل عن خطة طموحة وضعتها شعبة الاقتصاد الرقمي تهدف إلى جذب المزيد من الشركات الناشئة ومساعدتها على زيادة أرباحها وتعزيز تنافسيتها. تركز الخطة على تطوير مهارات رواد الأعمال وتوفير بيئة داعمة للابتكار، مما يسهم في خلق قيمة مضافة تعود بالنفع على الاقتصاد المصري ككل.
تعاون القطاعين العام والخاص
أشار إلى أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتوفير الدعم اللازم للشركات الناشئة، مما يضمن استدامة النمو ويحقق نقلة نوعية في مشهد الاقتصاد الرقمي في مصر، كما أكد أن قطاع التكنولوجيا يشهد تطورًا ملحوظًا بفضل هذه الجهود المشتركة.
جاءت هذه التصريحات خلال فعاليات قمة تكني بالإسكندرية، التي تجمع نخبة من قادة التكنولوجيا ورواد الأعمال من مصر وخارجها، وتشكل القمة منصة استراتيجية لعرض أحدث الابتكارات التقنية ومناقشة تحديات وآفاق قطاع التكنولوجيا في المنطقة.
كما تهدف إلى تعزيز التواصل بين الشركات الناشئة والمستثمرين والجهات الحكومية، مما يسهم في دعم نمو الاقتصاد الرقمي وتطوير بيئة ريادة الأعمال.
تميزت القمة بتنظيم جلسات حوارية وورش عمل تفاعلية تسلط الضوء على أهمية التحول الرقمي وأثره في مختلف القطاعات الاقتصادية. كما شملت عرضًا لقصص نجاح محلية وعالمية، بهدف إلهام المشاركين وتحفيزهم على الابتكار المستمر، وتؤكد هذه الفعاليات التزام مصر بتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.








