كشفت شركة القاهرة للدواجن (CPC) عن تحقيق نمو قوي في نتائج أعمالها المجمعة خلال فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2025، المنتهية في 30 سبتمبر.
ووفقاً لملخص نتائج الأعمال المُرسل إلى البورصة المصرية، سجلت الشركة قفزة في صافي الأرباح المجمعة بنسبة 29% على أساس سنوي
أبرز نتائج الأعمال المجمعة لشركة القاهرة للدواجن بنهاية سبتمبر 2025
- الإيرادات: ارتفعت إيرادات الشركة المجمعة بنسبة 12% لتصل إلى 11.98 مليار جنيه، مقارنة بـ 10.65 مليار جنيه في الفترة المماثلة من عام 2024
- مجمل الربح: نما مجمل الربح بنسبة 5% ليسجل 2.82 مليار جنيه، مقابل 2.69 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.
- صافي الربح: قفز صافي الربح بعد الضريبة بنسبة 29%، ليبلغ 2.37 مليار جنيه، مقارنة بـ 1.83 مليار جنيه في أول 9 أشهر من 2024
- نصيب السهم من الأرباح: ارتفع النصيب الأساسي للسهم في الأرباح إلى 4.87 جنيه للسهم، مقابل 3.76 جنيه للسهم في الفترة المقارنة
وأظهرت قائمة المركز المالي المجمعة في 30 سبتمبر 2025 نمواً في إجمالي حقوق الملكية بنسبة 47% لتصل إلى 6.82 مليار جنيه، مقارنة بـ 4.65 مليار جنيه في نهاية عام 2024. كما ارتفع صافي رأس المال العامل بنسبة 63% ليصل إلى 4.97 مليار جنيه
النتائج المستقلة لشركة القاهرة للدواجن
وعلى صعيد النتائج المستقلة للشركة (غير المجمعة)، أظهرت القوائم تراجعاً في الإيرادات بنسبة 11% لتصل إلى 1.09 مليار جنيه.
وعلى الرغم من ذلك، حققت الشركة نمواً طفيفاً في صافي الربح المستقل بنسبة 3%، ليسجل 113.88 مليون جنيه، مقابل 110.48 مليون جنيه في الفترة المقارنة.
«القاهرة للدواجن» تنجح في تعظيم الأرباح.. وتواجه تحديات في “الكاش”
كشفت القوائم المالية المجمعة لشركة “القاهرة للدواجن” عن فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2025 عن أداء مالي يحمل تبايناً واضحاً؛ فبينما نجحت الشركة في تحقيق قفزة لافتة في صافي الأرباح “الدفترية”، أظهرت قوائم التدفقات النقدية تحدياً كبيراً في تحويل هذه الأرباح إلى سيولة نقدية فعلية.
أظهرت نتائج الشركة المرسلة للبورصة المصرية نمواً قوياً في الأرباح الصافية المجمعة بنسبة 29%، لتسجل 2.37 مليار جنيه ، مقارنة بـ 1.83 مليار جنيه في الفترة المماثلة من العام الماضي.
جاء هذا النمو مدعوماً بارتفاع الإيرادات المجمعة بنسبة 12% لتصل إلى 11.98 مليار جنيه. وانعكس هذا الأداء مباشرة على ربحية السهم، التي قفزت أيضاً بنسبة 29% لتبلغ 4.87 جنيه للسهم.
الضغط على الهوامش وتحدي “التكلفة”
على الرغم من نمو الإيرادات، يُظهر التحليل ضغطاً على هوامش الربحية التشغيلية. فبينما نمت الإيرادات 12%، نما “مجمل الربح” بنسبة 5% فقط. وأدى ذلك إلى تراجع طفيف في هامش مجمل الربح من 25% إلى 24% ، وهو مؤشر على أن تكلفة المبيعات (تكلفة الإنتاج) تنمو بوتيرة أسرع من نمو أسعار البيع.
أين “الكاش”؟.. الفجوة المقلقة
النقطة الأكثر خطورة في القوائم المالية تكمن في قوائم التدفقات النقدية. فعلى الرغم من تحقيق أرباح صافية بـ 2.37 مليار جنيه، أظهرت “التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل” (السيولة الفعلية المحصلة من النشاط الرئيسي) تراجعاً مقلقاً بنسبة 32%.
سجلت التدفقات النقدية التشغيلية 1.86 مليار جنيه فقط ، مقارنة بـ 2.73 مليار جنيه في نفس الفترة من العام الماضي.
وتكشف قائمة المركز المالي عن سبب هذه الفجوة؛ حيث قفز “صافي رأس المال العامل” بنسبة ضخمة بلغت 63%. وبمصطلحات أبسط، يعني هذا أن سيولة الشركة “محتجزة” في بنود تشغيلية، إما في صورة بضاعة لم تُبع بعد (مخزون) أو، وهو الأرجح، في صورة مستحقات لدى العملاء لم يتم تحصيلها بعد.
مركز مالي قوي “دفتريًا”
يظل المركز المالي للشركة قوياً على الورق، حيث نمت إجمالي “حقوق الملكية” بنسبة 47% ، مدفوعة بارتفاع “الأرباح المرحلة” بنسبة 55%. هذا يعني أن الأرباح (حتى لو لم تكن نقدية) يُعاد تدويرها لتعزيز قوة الميزانية.
ويبقى التحدي الأكبر أمام إدارة الشركة هو النجاح في سد الفجوة بين الأرباح الدفترية والسيولة النقدية، عبر تحسين دورة رأس المال العامل وتسريع وتيرة التحصيل، لضمان استدامة النمو التشغيلي دون الحاجة إلى تمويل خارجي.








