0
تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند إغلاق جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، مع تراجع عمليات بيع الأسهم وسط استمرار الشكوك حول أسهم التكنولوجيا، في وقت يترقب المستثمرون بشغف إعلان نتائج صانعة الرقائق شركة إنفيديا.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الموحد بنسبة 0.1% ليصل إلى 562.56 نقطة عند الإغلاق، واستقر مؤشر داكس الألماني مرتفعاً بنسبة 0.08% مغلقاً عند 23199.08 نقطة.
في حين انخفض مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.04% مختتماً الجلسة عند عند 9512.92 نقطة، بينما ارتفع مؤشر كاك الفرنسي بنحو 0.03% إلى 7970.55 نقطة.
وقد اتسمت الأسواق العالمية بالتوتر هذا الأسبوع بسبب المخاوف المرتبطة بأسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعودة النقاش حول التقييمات المالية.
وعلى صعيد الولايات المتحدة، كانت العقود الآجلة للأسهم شبه مستقرة خلال الليل بعد أن واصلت المؤشرات الرئيسية خسائرها يوم الثلاثاء، مدفوعة مجدداً بالضغط على أسهم التكنولوجيا. ويستعد المستثمرون يوم الأربعاء لصدور تقرير أرباح إنفيديا بعد إغلاق السوق الأميركي، للاطلاع على قوة التداول المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
ويتوقع المحللون أن تتجاوز إنفيديا توقعات وول ستريت بشكل ملموس، مع نمو قوي في المبيعات نتيجة الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية ذات الصلة.
ومع ذلك، يتعين على الشركة تلبية توقعات المستثمرين المرتفعة، الذين قاموا بتحقيق أرباح من ممتلكاتهم في قطاع التكنولوجيا خلال الأيام الأخيرة، ما يعكس المخاوف المتزايدة من أن طفرة الذكاء الاصطناعي قد رفعت تقييمات «إنفيديا» وغيرها من شركات التكنولوجيا العملاقة بشكل مبالغ فيه.
وأظهرت بيانات صدرت صباح الأربعاء أنّ معدل التضخّم السنوي في المملكة المتحدة انخفض إلى 3.6% خلال أكتوبر تشرين الأول، ما يزيد احتمالات خفض الفائدة قبل عيد الميلاد من قبل بنك إنجلترا.
ويأتي هذا الرقم قبل أسبوع من إعلان ميزانية الخريف الحكومية المرتقبة، ويتوافق مع توقعات الاقتصاديين.
وبقي سعر الجنيه الإسترليني مستقراً مقابل كل من الدولار الأميركي واليورو فور صدور البيانات.
وفي سياق آخر، سجل مؤشر صناعة الطيران والدفاع الأوروبي أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء، وشهد آخر مرة انخفاضًا بنسبة 2.66%، وذلك رداً على رد فعل المستثمرين على تقرير أكسيوس الذي أفاد بأن الولايات المتحدة تعمل “سرًا” على خطة سلام بين أوكرانيا وروسيا.
وبالنظر إلى الأسهم الفردية في أوروبا، انخفضت أسهم شركة كيرينغ العملاقة للسلع الفاخرة بنسبة 3.5% بعد أن صرح الرئيس التنفيذي لوكا دي ميو بأن العودة إلى النمو ستتطلب تقليص حجم شبكة متاجرها وتقليل اعتمادها على علامتها التجارية غوتشي، وفقاً لمذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز.
وقلصت شركة الهندسة البريطانية سميثز غروب مكاسبها السابقة إلى 0.4%، مقلصة خسائرها السابقة، بعد الإعلان عن برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة مليار جنيه إسترليني بما يعادل 1.3 مليار دولار يوم الأربعاء، ونمو الإيرادات العضوية بنسبة 3.5% في الربع الأول من السنة المالية.








