أعلن الفنان أحمد السقا اعتزاله منصات التواصل الاجتماعي بشكل مفاجئ اليوم الجمعة، موجهًا رسالة شديدة اللهجة إلى منتقديه، واصفًا إياهم بـ “الخصماء” أمام الله يوم القيامة، وذلك في أعقاب حملة سخرية واسعة طالته مؤخرًا.
وكتب السقا عبر حسابه الرسمي منذ قليل تدوينة مقتضبة حملت طابعًا غاضبًا وحزينًا، قال فيها: “حسبي الله ونعم الوكيل في كل من سخر وقلل من شأني وكذبني في كل كلمة وردت عن لساني، وأنتم خصمائي أمام الله يوم القيامة.. ووداعًا للسوشيال ميديا”.
تأتي هذه الخطوة التصعيدية من النجم ردًا على حملة تنمر إلكترونية شرسة تعرض لها خلال الأيام الماضية، والتي اندلعت شرارتها الأولى عقب نشره مقطع فيديو باللغة الإنجليزية، أعلن فيه دعمه لقائد المنتخب المصري ونجم ليفربول محمد صلاح، في ظل أزمة اللاعب الأخيرة مع مدربه أرني سلوت وإدارة النادي الإنجليزي.
وقد زادت حدة الهجوم على السقا بعد تصريحات أخرى أدلى بها، شبه نفسه فيها بالقائد الإسلامي والصحابي خالد بن الوليد، ثم تصريحاته عن الفنان سليمان عيد، حيث قال: “سليمان عيد مش هيتحاسب، ده داخل الجنة على مسؤوليتي الشخصية”؛ في إشارة إلى ما كان يتمتع به من نقاء وطيبة، وهو ما فتح عليه بابًا جديدًا من الجدل والسخرية عبر المنصات الرقمية.
ولم يفلح تدخل المؤسسات الدينية في تهدئة الموقف، حيث كانت دار الإفتاء المصرية قد دخلت على خط الأزمة، مؤكدة أن التنمر والإيذاء النفسي محرمان شرعًا، ويعدان من كبائر الذنوب، وذلك في معرض تعليقها على الجدل الذي أثاره فيديو السقا، إلا أن وتيرة الهجوم تواصلت حتى دفعت الفنان لاتخاذ قراره بالابتعاد.








