Close Menu
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
آخر الأخبار
  • وزير العمل: الأربعاء المقبل إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة عيد الميلاد المجيد
  • أيك أثينا اليوناني يرد عبر بطولات على أنباء اهتمامه بضم أليو ديانج من الأهلي
  • وزيرة التضامن تلتقي مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات
  • المخرج حسني صالح يعلن تغيير موعد ومكان تشييع جنازة والدته
  • جاري نيفيل عن حظوظ ليفربول هذا الموسم: ليسوا في أفضل حال.. وعودة محمد صلاح ستساعدهم
  • أقباط مصر ينتظرون السيسي غدا.. 12 زيارة رئاسية للكنيسة لترسيخ قيم المواطنة
  • البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 70 مليار جنيه.. اليوم
  • يسرا تهنئ ليلى علوي بعيد ميلادها والفنانة ترد
الإثنين, يناير 5
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
الرئيسية»أسعار الذهب والعملات»تراجع التضخم يكسر موجة الفوائد.. لماذا غابت شهادات البنوك السنوية عن مشهد 2026؟
أسعار الذهب والعملات

تراجع التضخم يكسر موجة الفوائد.. لماذا غابت شهادات البنوك السنوية عن مشهد 2026؟

بواسطة مصر244 يناير، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
تراجع التضخم يكسر موجة الفوائد.. لماذا غابت شهادات البنوك السنوية عن مشهد 2026؟
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

13

مع مطلع عام 2026، يبدو أن المشهد المصرفي في مصر قد طوى صفحة «الشهادات الاستثنائية» التي تصدرت المشهد خلال العامين الماضيين بعوائد مرتفعة لمدة عام، فبينما كان المودعون يتطلعون إلى طرح أوعية ادخارية جديدة بعوائد مرتفعة بعد انتهاء مدة أوعيتهم الادخارية، اتجهت البنوك، وعلى رأسها أكبر بنكين حكوميين، البنك الأهلي المصري وبنك مصر، نحو خفض أسعار الفائدة وعدم طرح شهادات جديدة قصيرة الأجل، استجابة مباشرة لسياسة التيسير النقدي التي انتهجها البنك المركزي المصري في العام الماضي، ليعكس واقعًا اقتصاديًا جديدًا يتميز بانخفاض كبير للضغوط التضخمية.

وهذا ما أكده محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري ورئيس اتحاد بنوك مصر، موضحًا أن طرح شهادات بعائد مرتفع بلغ 27% خلال العام الماضي، جاء في إطار سياسة امتصاص التضخم، الذي تجاوز 30% في وقت سابق، مشددًا على أن القضية لا تتعلق فقط بقيمة سعر الفائدة، وإنما بمقارنتها بمعدلات التضخم.

وأضاف الأتربي: «عندما كان التضخم عند مستوى 30%، فإن من كان يحصل على 23% عائدًا على الشهادات كانت أمواله تتآكل بفارق التضخم، أما اليوم، عندما يكون التضخم في حدود 12% ويحصل المواطن على عائد يتراوح بين 16.5% و17%، فهذا يعني أن لديه عائدًا موجبًا».

وردًا على مخاوف بعض المواطنين من تراجع دخلهم الشهري في ظل ثبات مصروفات المدارس والمحروقات والكهرباء، أشار الإتربي إلى ضرورة النظر للصورة الكاملة التي تشمل أيضًا أوضاع المقترضين، متسائلًا: «إذا رفعت سعر الفائدة للمودعين، فبأي سعر سيتم تسعير القروض للمقترضين؟».

وأشار إلى أن وتيرة ارتفاع الأسعار لا تزال قائمة، لكنها لم تعد بنفس الحدة التي كانت عليها سابقًا، مؤكدًا أن خفض أسعار الفائدة على القروض أمر ضروري لتحفيز النشاط الاقتصادي.

و كشف الأتربي، عن بدائل الادخار المتاحة للمودعين مع قرب انتهاء أجل شهادات الادخار السنوية بعائد 27%، وذلك خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.

وأوضح  أن أصحاب الشهادات السنوية المنتهية لديهم عدة خيارات وأوعية ادخارية بديلة لاستثمار أموالهم، من بينها الشهادات ذات العائد اليومي.

ولفت إلى أن من اختار في وقت سابق شهادات لمدة ثلاث سنوات لا يزال يتمتع بأسعار الفائدة المرتفعة طوال مدة الشهادة، موضحًا أن البدائل الحالية لأصحاب الشهادات المنتهية تتمثل في شهادات الثلاث سنوات التي تمنح عائدًا ثابتًا بنسبة 16% يُصرف شهريًا، أو شهادات بعائد متناقص يصل إلى 16.5% أو 17.6% يُصرف في نهاية العام.

وأجمع عدد من الخبراء والمحللين على أن تراجع التضخم هو كلمة السر والمحرك الأساسي وراء هذا التوجه، فمع انخفاض معدلات التضخم السنوية لمستويات أدنى بكثير مما كانت عليه في ذروة الأزمة، لم تعد هناك ضرورة نقدية لامتصاص السيولة بأسعار فائدة مرتفعة التكلفة.

ويرى اقتصاديون أن البنوك بدأت فعليًا في هيكلة منتجاتها لتتناسب مع دورة التيسير النقدي التي يتبعها البنك المركزي، حيث أصبح الهدف الآن تشجيع الاستثمار في القطاعات الإنتاجية والبورصة، بدلًا من تجميد الأموال في شهادات ادخارية قصيرة الأجل بفوائد تشكل عبئًا على ميزانيات البنوك.

وأكدوا أن هذا التحول يعكس ثقة الجهاز المصرفي في استقرار الأسعار، ويضع المودع أمام خيارات استثمارية جديدة تتجاوز فكرة الشهادة السنوية التقليدية.

فى هذا السياق قال الدكتور عز الدين حسنين الخبير المصرفي، إن عامل التضخم يمثل البوصلة الأساسية التي توجه البنوك في اختيار الأوعية الادخارية المناسبة لكنه ليس العامل الوحيد المؤثر.

وأوضح أن تراجع التضخم إلى مستويات 12.3% بنهاية 2025 سمح للبنوك بالتنفس، إلا أن هناك ثلاثة اعتبارات إضافية تتحكم في الإحجام الحالي عن طرح أوعية ادخارية مميزة المدة، مثل الشهادات السنوية أو الشهادات بعائد أعلى من المتوسط الحالي البالغ 17%.

أول هذه العوامل هو توقعات أسعار الفائدة فالبنوك لا تسعر الشهادات بناءً على الوضع الحالي فقط، بل على المستقبل، ومع استمرار توجه البنك المركزي لخفض الفائدة منذ أبريل 2025 ضمن سياسة التيسير النقدي، تخشى البنوك من التقيد في شهادات مرتفعة التكلفة مثل 27% سابقًا، بينما تنخفض العوائد التي تجنيها من الإقراض أو أذون الخزانة.

ثانيًا، تكلفة الأموال Cost of Funds فطرح شهادات استثنائية يرفع تكلفة الأموال على البنك، وإذا لم يقابل ذلك نشاط ائتماني بنفس القوة، ستتآكل ربحية البنك وينخفض العائد من الهامش بين العائد من الإقراض والعائد المدفوع على الأوعية الادخارية، وحاليًا تركز البنوك على تحسين هوامش الربح بدلاً من مجرد تجميع السيولة.

ثالثًا، فائض السيولة بالبنوك بعد موجة الشهادات الضخمة في 2024 و2025، إذ تعاني بعض البنوك من وفرة سيولة بالعملة المحلية، ما يجعلها غير مضطرة لجذب المزيد عبر عوائد مبالغ فيها.

رابعًا، خفض عوائد الأوعية الادخارية يتسق مع سياسة البنك المركزي في التيسير النقدي، حيث إن جزءًا من السيولة الناتجة عن استحقاق شهادات 27% سيُسرب للأسواق، مما يساعد على تحريك السوق، إلى جانب خفض المركزي لفائدة الإقراض لتقليل تكاليف التمويل على المنتجين، ما ينعكس على إنتاج سلع بأسعار أقل.

وأشار حسنين، إلى أن انخفاض التضخم حاليًا يعتبر مؤشرًا كافيًا للتوقف عن العوائد المرتفعة، بشرط تحقيق معدل صافي للفائدة إيجابي، أي الفرق بين عائد الأوعية الادخارية ومعدل التضخم، حتى لا تتآكل القوة الشرائية، فحين كان التضخم عند 35%، كانت شهادة 27% تعني خسارة حقيقية للقيمة بنسبة 8%، بينما الآن، مع تضخم عند 12%، تمنح شهادة بعائد 17% للمودع عائدًا حقيقيًا موجبًا بنسبة 5%. فمن وجهة نظر البنك، هذا يمثل منتجًا أفضل للمواطن رغم أن الرقم الاسمي أقل، وبالتالي فإن انخفاض التضخم يعد الضوء الأخضر للبنوك للعودة لمعدلات الفائدة “الطبيعية.

ورغم الاتجاه النزولي للفائدة، أشار حسنين إلى ثلاثة سيناريوهات قد تجبر البنوك، خصوصًا الحكومية، على العودة إلى الشهادات المرتفعة. أولها، استحقاق أكثر من 1.3 تريليون جنيه من شهادات 27% القديمة، فإذا شعرت البنوك أن هذه السيولة ستخرج خارج النظام المصرفي إلى الذهب أو الدولار أو ستؤدي إلى موجة استهلاك ترفع التضخم، قد تضطر لطرح شهادات بعائد أعلى (20-22%) لفترة قصيرة، بشرط رجوع التضخم لمستويات أعلى من 20%، ثانياً، أي توترات جيوسياسية تؤثر على سلاسل الإمداد وترفع أسعار الطاقة أو السلع، ما يرفع التضخم ويجبر المركزي على وقف دورة التيسير النقدي.

وأكد  حسنين أن البنوك في 2026 لم تعد في حالة طوارئ، بل في حالة التحكم فى الأداء، فمع تراجع التضخم، يُعتبر المحرك الأساسي لإدارة السيولة، بينما تحدد إدارة الربحية ومنع تسرب السيولة السعر النهائي للشهادة، ومع توجه المركزي لخفض الفائدة، فمن غير المتوقع حاليًا إصدار شهادات جديدة بسعر يفوق 17% أو 18%، إلا أن هناك بدائل استثمارية أخرى لجذب الودائع، مثل دفع العائد مقدمًا، أو شهادات متغيرة العائد تبدأ بعائد كبير في السنة الأولى ثم تنخفض تدريجيًا في العامين التاليين، إضافة إلى صناديق الاستثمار ذات العائد اليومي التي تحقق متوسط عائد بين 16 و17%، وحسابات التوفير وأوعية ادخارية أخرى تستخدمها البنوك لجذب المدخرين بالعوائد الحالية بأساليب مختلفة.

ومن جانبه قال  الدكتور محمد أنيس، الخبير الاقتصادي، إن الشهادات البنكية قصيرة الأجل، أي الشهادات السنوية، تمثل عبئًا على البنوك، إذ تميل دائمًا إلى تفضيل الأدوات الادخارية طويلة الأجل لأنها تمنحها القدرة على إدارة السيولة بأمان ومرونة أكبر.

وأوضح أن الشهادات السنوية تُعد حلًا وسطًا بين السيولة الفورية في الحسابات الجارية والودائع طويلة الأجل، لكنها في الوقت نفسه متعبة للبنوك، إذ كلما زادت نسبتها ضمن محفظة السيولة، تزداد القيود المفروضة على إدارة الأموال.

وأضاف أن طبيعة القروض البنكية طويلة الأجل، التي تمتد غالبًا بين خمس إلى عشر سنوات، تجعل الشهادات السنوية قصيرة جدًا مقارنة بمتطلبات التمويل البنكي، لذلك تفضل البنوك أدوات ادخارية أطول أجلًا، مثل الشهادات لمدة ثلاث أو خمس سنوات، لضمان مرونة أكبر في توظيف الأموال وإدارة السيولة.

وأشار أن الشهادات السنوية كانت تُطرح في السابق فقط في الحالات الاستثنائية، أي عندما يكون التضخم مرتفعًا جدًا أو المعروض النقدي كبيرًا في الأسواق، ضمن سياسات التشديد النقدي التي تنفذها البنوك بالتعاون مع البنك المركزي لسحب السيولة والسيطرة على التضخم.

وأوضح أن تراجع التضخم من نحو 40% إلى حوالي 12%، مع انخفاض المعروض النقدي واستقرار سعر الصرف، يجعل من الطبيعي تركيز البنوك على الشهادات طويلة الأجل، وأن عدم طرح شهادات سنوية قصيرة الأجل في المرحلة الحالية يُعد أمرًا طبيعيًا وإيجابيًا يعكس الانضباط في إدارة السيولة.

وعن الأسباب التي قد تدفع البنوك لإعادة طرح الشهادات السنوية خلال 2026، قال أنيس إن ذلك يحتاج إلى ظروف استثنائية، مثل عودة سوق سوداء أو ارتفاع حاد في معدلات التضخم، أو زيادة كبيرة في المعروض النقدي، وهو احتمال غير وارد على الأقل خلال عام 2026، مؤكدًا أن الوضع الحالي أكثر انتظامًا وانضباطًا مقارنة بما كان عليه قبل سنة وتسعة أشهر.

البنك الأهلي المصري البنوك التضخم السنوية الشهادات الادخارية الشهادات السنوية فى البنوك العائد على الشهادات الادخارية الفوائد بنك مصر تراجع تراجع التضخم فى مصر شهادات شهادات البنوك عن غابت لماذا محمد الاتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي مشهد موجة يكسر
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابق5 صور ترصد استقبال السيسي وفد “فيفا” ضمن الجولة الترويجية لكأس العالم
التالي فنانة عراقية تعلن اعتزالها وتوجه رسالة لزملائها

المقالات ذات الصلة

البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 70 مليار جنيه.. اليوم

البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 70 مليار جنيه.. اليوم

5 يناير، 2026
سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الإثنين 5-1-2026

سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الإثنين 5-1-2026

5 يناير، 2026
سعر الريال السعودى مقابل الجنيه اليوم الإثنين 5-1-2026

سعر الريال السعودى مقابل الجنيه اليوم الإثنين 5-1-2026

5 يناير، 2026
سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الاثنين 5-1-2026

سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الاثنين 5-1-2026

5 يناير، 2026
معلومات عن الفنانة إيمان الزيدي بعد إعلان انفصالها عن محمد عبد المنصف

معلومات عن الفنانة إيمان الزيدي بعد إعلان انفصالها عن محمد عبد المنصف

5 يناير، 2026
حسين فهمي عن فيلم "الملحد": "عجبني النص جدا والشخصية مميزة"

حسين فهمي عن فيلم "الملحد": "عجبني النص جدا والشخصية مميزة"

5 يناير، 2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لا تنسي ان تتابع
وزير العمل: الأربعاء المقبل إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة عيد الميلاد المجيد

وزير العمل: الأربعاء المقبل إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة عيد الميلاد المجيد

بواسطة مصر245 يناير، 2026

أعلن وزير العمل، محمد جبران، اليوم الاثنين، أن يوم الأربعاء المقبل الموافق…

أيك أثينا اليوناني يرد عبر بطولات على أنباء اهتمامه بضم أليو ديانج من الأهلي

أيك أثينا اليوناني يرد عبر بطولات على أنباء اهتمامه بضم أليو ديانج من الأهلي

5 يناير، 2026
وزيرة التضامن تلتقي مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات

وزيرة التضامن تلتقي مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات

5 يناير، 2026
المخرج حسني صالح يعلن تغيير موعد ومكان تشييع جنازة والدته

المخرج حسني صالح يعلن تغيير موعد ومكان تشييع جنازة والدته

5 يناير، 2026
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo

اشترك كي تصلك آخر الأخبار

احصل على آخر الأخبار الحصرية من مصر24 كن اول العارفين.

مصر 24 – EGY24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
© 2026 . Designed by Egy24.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter