تراجعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو، اليوم الاثنين، مع استعداد المستثمرين لاستقبال حزمة من البيانات الاقتصادية المرتقبة من أوروبا والولايات المتحدة، والتي يُتوقع أن توفّر إشارات أوضح بشأن اتجاهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب وكالة بلومبرج، فإن التطورات الجيوسياسية الأخيرة — ومن بينها الضربة الأمريكية على فنزويلا والقبض على عدد من المسؤولين هناك — ساهمت في زيادة حالة الحذر في الأسواق، ما دفع المستثمرين إلى الإقبال على الأصول الآمنة نسبيًا، وعلى رأسها السندات الحكومية.
وأشار محللون إلى أن التراجع في العائدات يعكس توقعات بأن البنوك المركزية، وفي مقدمتها البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، قد تميل إلى نهج أكثر حذرًا في تشديد السياسات النقدية إذا ما أظهرت البيانات تباطؤًا في النمو أو تراجعًا في الضغوط التضخمية.
كما يراقب المتعاملون عن كثب مؤشرات الثقة الاقتصادية والتضخم وبيانات سوق العمل، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على قرارات الفائدة المستقبلية وتكلفة الاقتراض الحكومي والخاص داخل منطقة اليورو.
ويرى خبراء الأسواق أن استمرار الضبابية الجيوسياسية وتباين مؤشرات الأداء الاقتصادي قد يبقي العائدات متقلبة في المدى القصير، إلى حين اتضاح المسار المتوقع لسياسات الفائدة والاقتراض.








