تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الميلاد المجيد مساء اليوم الثلاثاء 6 يناير الجاري حيث يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الجديدة
عيد الميلاد المجيد
ويحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي سنويًا على مشاركة الأقباط صلاة العيد في رسالة تؤكد وحدة الشعب المصري وترسخ قيم المواطنة
وبعث الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية اليوم الثلاثاء، ببرقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد
أقباط مصر
كما بعث رئيس الجمهورية بتهنئة بالعيد إلى أقباط مصر بالخارج نقلتها سفاراتنا وقنصلياتنا حول العالم، أعرب فيها “عن أخلص تهانيه القلبية بالعيد، وأصدق تمنياته لهم بالنجاح والتوفيق ولمصرنا الغالية بدوام الرخاء والازدهار.. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام”.
ويترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلاة قداس العيد كما استعدت الكاتدرائية بشكل كامل لاستقبال الاحتفالات حيث تم تركيب شجرة كبيرة مزينة بالأنوار والزينة التقليدية للميلاد إلى جانب وضع باقات الزهور وتزيين الممرات والطرقات داخل الكاتدرائية وخارجها.
كما تم وضع مسارات واضحة لدخول وخروج المصلين، مع تواجد فرق التنظيم والكشافة لتنظيم الحركة وضمان راحة جميع الحاضرين فضلا عن وضع مسارات واضحة للمصلين تشمل طرق الدخول والخروج وأماكن جلوس كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة
وشهدت الكاتدرائية تأمينا مكثفا لضمان سلامة المصلين والزوار حيث تم وضع بوابات إلكترونية للكشف عن المفرقعات بالإضافة إلى حواجز مرورية لمنع أي سيارات من المرور بالقرب من مداخل الكاتدرائية
ويشهد قداس عيد الميلاد حضورا واسعا لكبار رجال الدولة ووفود من مجلسي النواب والشيوخ وممثلين عن الوزارات والهيئات والمؤسسات والنقابات والأحزاب السياسية إلى جانب سفراء عدد من الدول ورجال السلك الدبلوماسي وممثلي الطوائف المسيحية.
ومن المقرر أن يحضر الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة لمشاركة الأقباط فرحة العيد وتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد وبالعام الجديد وذلك استمرارا للتقليد الذي يحرص الرئيس على الحفاظ عليه منذ توليه المسئولية
ومن المقرر خلال حضورالرئيس الاحتفال بعيد الميلاد أن يوجه الرئيس السيسي كلمة تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني ولجموع الأقباط ليؤكد أن وحدة المصريين ستظل السياج الحقيقي لحماية الوطن ودعم مسيرته نحو البناء والتنمية.








