تقدم الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو»، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع الأخوة الأقباط بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
وأعرب عن تقديره الكبير للدور الوطني المشرف الذي تقوم به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحت قيادة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أن الكنيسة المصرية ستظل دائمًا رمزًا للصمود والوطنية، وصمام أمان يحفظ نسيج الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات.
وقال «علي»، إن عيد الميلاد المجيد يمثل مناسبة غالية على قلوب جميع المصريين، نستلهم منها قيم المحبة والسلام والتسامح التي دعت إليها الأديان السماوية، وهي القيم التي تجسد روح الجمهورية الجديدة لتي يتكاتف فيها أبناء الوطن الواحد خلف قيادتهم السياسية لبناء مستقبل أفضل.
وأضاف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أن وحدة المصريين
«مسلمين وأقباط» هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة مؤامرات الفتنة ومحاولات شق الصف، مشيرًا إلى أن تزامن الاحتفالات الدينية يعزز من حالة التلاحم الشعبي الفريد الذي تمتاز به مصر عبر العصور.
واختتم تهنئته بالدعاء لجموع الأقباط في الداخل والخارج بقضاء عيد سعيد، ولمصرنا الغالية بدوام الأمن والاستقرار والازدهار تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.








