صرّح الدكتور جمال مختار، الخبير الاقتصادي، بضرورة التقدير الجيد لكل ما نملكه من ثروات، سواء كانت سمكية أو حيوانية أو زراعية، موضحًا أن لكل نوع خصوصيته واختصاصاته. فهناك أراضٍ معيّنة تناسب بيئة تربية الجمال فتنمو وتزدهر فيها، لكنها لا تناسب تربية الأبقار ولا تعطي نفس الإنتاج أو الجودة. كما توجد أراضٍ تجود بمحصول معين ولا تعطي نفس النتائج مع صنف آخر، فضلًا عن أهمية مراعاة المواسم الزراعية. ولفت إلى أن هناك أنواعًا من المحاصيل تُزرع في مناطق مثل مرسى مطروح والطرق الصحراوية، لكنها لا تُزرع في الصعيد.
وأوضح الخبير الاقتصادي، في تصريح خاص لـ«مصر24 نيوز»، أن الطاقة الشمسية تُعد من أكثر مصادر الطاقة توافرًا، حيث يمكن إنتاجها حتى في الأجواء الغائمة، كما يمكن لتقنيات الطاقة الشمسية توفير التدفئة والطاقة، سواء من خلال تحويل ضوء الشمس مباشرة إلى طاقة أو باستخدام المرايا التي تركز أشعة الشمس. ولذلك فإن توزيع الطاقة الشمسية يختلف بشكل غير متساوٍ بين الدول، إلا أن مساهمتها في إنتاج الطاقة يمكن أن تكون كبيرة في كل بلد.
وأكد أن تكلفة تصنيع الألواح الشمسية انخفضت بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي، ما جعلها أكثر توافرًا وأقل تكلفة.








