اختارت مجموعة طلعت مصطفى، أن تجعل قطاع الصحة محورًا أساسيًا في مبادراتها المجتمعية، مدركةً أن صحة المواطنين هي حجر الأساس لأي مجتمع قادر على النمو المستدام، وخلال جائحة كورونا، برهنت المجموعة على التزامها الكامل عبر توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة لدعم جهود مواجهة الفيروس، ومساندة المستشفيات والمراكز الطبية بالمعدات والخدمات الضرورية، وهو ما منحها جائزة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية من “قمة مصر للأفضل” تقديرًا لدورها الاستثنائي.
إلى جانب مواجهة الجائحة، ساهمت المجموعة في دعم العديد من الصروح الطبية الكبرى في مصر، مثل مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال ومستشفى الأطفال بمدينة عين شمس الطبية ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، بالإضافة إلى ترميم المعهد القومي للأورام ومستشفى مجدي يعقوب للقلب.،كما بادرت بإطلاق قافلة نور حياة لعلاج أمراض العيون، ودعمت مؤسسة بهية، وافتتحت مستشفى طلعت مصطفى الخيري بالإسكندرية التي تخدم ثلاث محافظات هي الإسكندرية والبحيرة ومرسى مطروح.
وعلى الرغم من التركيز على الصحة، لم تهمل المجموعة باقي أبعاد المسؤولية المجتمعية، فهي مستمرة في تطوير المناطق العشوائية، ودعم التعليم الفني والتمكين الاقتصادي، وتشجيع الثقافة والفنون والرياضة، بما يعكس فلسفة متكاملة تضع الإنسان في قلب التنمية المستدامة، وتدمج بين الرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية والثقافية في رؤية شاملة لمجتمع أكثر صحة واستقرارًا.
وأولت المجموعة اهتمامًا كبيرًا بتطوير المناطق العشوائية لتوفير حياة أفضل للمواطنين، حيث شملت الجهود مناطق مثل بشائر الخير وغيط العنب، بالإضافة إلى مساهمتها الفعالة في صندوق “تحيا مصر”، كما حرصت المجموعة على دعم المبادرات الخيرية والخدمات الاجتماعية، من بينها مشروع رعاية أطفال الشوارع وجمعية المرأة العاملة، ومدارس دار الحنان لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، والمدرسة السعيدية، وهو ما يعكس التزامها بتوفير خدمات مجتمعية متكاملة للفئات الأكثر احتياجًا، وتحسين مستوى المعيشة للأسر والمجتمعات المحيطة بمشروعاتها العمرانية.
لم تكتف المجموعة بذلك، ولكن حرصت على إضفاء بعد رمزي على هذه المبادرات من خلال تكريم شهداء الوطن، عبر إطلاق أسمائهم على المساجد والشوارع في مشروعاتها، بما يعكس التقدير العميق لدورهم في خدمة المجتمع، كما انطلقت المجموعة في دعم المبادرات التنموية الكبرى على مستوى مصر، مثل مبادرة حياة كريمة، التي تهدف إلى تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجًا في القرى والمناطق النائية، وبنك الطعام المصري، الذي يسهم في توفير الغذاء للفئات الأقل حظًا، ومؤسسة أهل مصر وأكاديمية التأهيل الوطني، اللتان تركزان على تطوير المهارات وبناء قدرات الأفراد لتصبح لهم فرص حقيقية في سوق العمل، بالإضافة إلى المشاركة في مؤتمر المناخ، الذي يعكس التزام المجموعة بالاستدامة البيئية ودعم مبادرات مواجهة التغيرات المناخية.
ولم تغفل المجموعة التعليم والتمكين الاقتصادي، إذ تعتبر التعليم الفني وتمكين الشباب من أهم محاور استراتيجيتها المجتمعية، حيث تعد الشريك الصناعي لمدرسة متولي الشعراوي للتكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في مجال التشطيبات المعمارية، وأطلقت أول مدرسة تطبيقية متخصصة في تنسيق المواقع والحدائق “اللاند سكيب” بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، كما فتحت المجال للطلاب الجامعيين للتدريب الصيفي في مشروعاتها المختلفة، بهدف تأهيلهم لسوق العمل وإكسابهم خبرات عملية حقيقية، ونظمت جولات ميدانية لطلاب كليات الفنون الجميلة والتطبيقية للتعرف على التخطيط العمراني في مدينتي، لتصبح هذه المبادرات جزءًا لا يتجزأ من خطة الاستثمار في الإنسان وبناء مستقبل مهني مستدام للشباب.
وعلى صعيد الثقافة والفنون والرياضة، برزت مجموعة طلعت مصطفى كأحد الرواد في تعزيز جودة الحياة، من خلال استضافة خمس نسخ من سمبوزيوم دولي للنحت بمشاركة أشهر الفنانين العالميين، وتنظيم معرض الكتاب تحت رعاية وزارة الثقافة والهيئة المصرية للكتاب، بالإضافة إلى ندوات وفعاليات فنية وثقافية دورية.
أما الرياضة، دعمت المجموعة الأبطال الرياضيين ونجوم الرياضات الفردية والجماعية، ونظمت فعاليات سنوية مثل مدينتي هاف ماراثون وماراثونات الدراجات بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع تكريم قدامى المحاربين والمتفوقين علميًا ورياضيًا في أندية مدينتي والرحاب.
IMG-20260108-WA0002
IMG-20260108-WA0000
IMG-20260108-WA0003








