أثارت صور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الموضوعة على أسوار مسجد السيدة زينب رضي الله عنها بالقاهرة، حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، حيث اعتبرها البعض خروجًا عن المألوف في التعامل مع بيوت الله، بينما دافعت الوزارة عن الإجراء معتبرة إياه توثيقًا لجهود خدمية.
انتقادات حادة.. مساجد الله ليست للدعاية
بدأت الواقعة بتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لـ«بنرات» دعائية تحمل صورة الوزير على أسوار المسجد العريق، ما أدى إلى موجة من الانتقادات، وطالب عدد من المتابعين بضرورة تدخل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لإصدار أمر فوري برفع هذه الصور.
وجاء في سياق الانتقادات أن هذا التصرف عجيب ومعيب، ولا يليق بهيبة المساجد أو تاريخها، على حد وصفهم، مؤكدين أن مساجد الله لا ينبغي أن تُستخدم للدعاية الشخصية للمسؤولين، مهما كانت مكانتهم العلمية أو الوظيفية.
توثق «الجوهر» لا «المظهر»
وفي أول رد رسمي على هذا الجدل، صرح الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، في تصريحات خاصة لـ«مصر24 نيوز»، بأن التوقف عند «الصورة» فقط يعد اكتفاءً بالظاهر دون النظر إلى جوهر العمل والمناسبة.
وأوضح «رسلان»، أن هذه الصور أو «البنرات» مرتبطة بفعاليات وجهود ملموسة للعناية بالفئات الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن هذا النهج متبع في عدة مسارات رسمية وتطوعية، وذكر منها:
جهود الإطعام في رحاب السيدة نفيسة.
افتتاح «مطابخ المحروسة» بالمسجد الأحمدي بطنطا بمشاركة وزراء الأوقاف والتضامن والتنمية المحلية.
الفعاليات التي أقيمت في وادي حميثرة بالبحر الأحمر ومسجد الفتح برمسيس.
سياق الفعالية
وأكد المتحدث الرسمي، أن ما يحدث في رحاب مسجد السيدة زينب حاليًا يأتي ضمن هذا الإطار الخدمي، وبرعاية مباشرة من الوزير وبجهود المتطوعين والخيرين، مشددًا على أن الهدف هو إبراز دور الوزارة في العمل المجتمعي والإنساني بجانب دورها الدعوي.








