استقبلت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين المغربية وفودًا إعلامية من مصر ومن دول حول العالم، وقادت جولات شملت عدة مدن مغربية لتغطية مباريات كأس الأمم الأفريقية، محوّلة التغطية الإعلامية إلى تجربة متكاملة جمعت بين الاحترافية، التنظيم المؤسسي، والضيافة الرفيعة، لتصبح واجهة مشرّفة للمغرب أمام العالم.
كما شهدت الوفود الإعلامية عن كثب الإنجازات الكبيرة والتقدم الملموس الذي حققته المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، حيث يجمع المغرب بين النمو الاقتصادي المستدام، تطوير البنية التحتية الحديثة، والنهضة الاجتماعية والثقافية التي وضعت البلاد في مصاف الدول المتقدمة على مستوى المنطقة. هذا التقدم انعكس بشكل واضح في احترافية تنظيم الأحداث الكبرى، وفي قدرة الإعلام الوطني على مواكبة الحدث الدولي بأعلى معايير الجودة والابتكار.
قاد الجمعية إدريس شحتان، رئيس الجمعية، وإلهام بطاش، المديرة التنفيذية، قيادة استراتيجية عزّزت مكانة الجمعية كمؤسسة نموذجية للإعلام المغربي، حيث تم تحويل كل لحظة من التغطية إلى معيار احترافي، يعكس قدرة المغرب على إدارة الأحداث الكبرى بكفاءة، ويجعل من الإعلام الوطني منصة عالمية للتواصل وتبادل الخبرات.
وساهمت الجولة أيضًا في تعزيز الروابط المهنية بين الصحفيين الدوليين، ما خلق شبكة تواصل إعلامية جديدة عززت التعاون بين الإعلاميين، ونقلت صورة المغرب كبيئة داعمة للإعلام الاحترافي والمبتكر.
كما ركزت الجمعية على حماية حقوق الناشرين، متابعة التحولات الرقمية، وتعزيز مكانة الصحافة المغربية على المستوى العالمي، مع الإشارة إلى أن المزيد من الوفود الإعلامية ستصل لاحقًا لمواصلة التغطية تحت إشراف الجمعية، مؤكدة بذلك ريادتها وقدرتها على تقديم نموذج إعلامي عالمي متفرد يجمع بين المهنية، الدبلوماسية، والابتكار المؤسسي.








