كتب- محمود الهواري:
11:48 ص
13/01/2026
تعديل في 11:57 ص
أعلنت شركة ميتا تعيين دينا باول ماكورميك الأمريكية من أصول مصرية في منصب الرئيسة ونائبة رئيس مجلس الإدارة، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز هيكلها القيادي مع تسارع استثماراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية العالمية.
وقالت ميتا إن دينا باول كانت عضوا مؤثرا في مجلس إدارة الشركة خلال الفترة الماضية، وشاركت بشكل مباشر في جهود تسريع العمل على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم والذكاء الفائق الشخصي، ما جعلها خيارا مناسبا لتولي المنصب الجديد في مرحلة توسع شديدة التعقيد.
ما هي مهام وصلاحيات دينا باول في منصبها الجديد؟
وبحسب بيان الشركة، ستنضم دينا باول إلى فريق الإدارة التنفيذية في ميتا، حيث ستسهم في توجيه الاستراتيجية العامة للشركة والإشراف على تنفيذها، في وقت تعمل فيه ميتا على بناء نموذج مادي ومالي ضخم يُتوقع أن يدعم العقد المقبل من الحوسبة.
وتشمل هذه التوسعات إنشاء مراكز بيانات عملاقة، وأنظمة طاقة متقدمة، وشبكات اتصال عالمية على نطاق غير مسبوق، وهو ما يرفع من مستوى التعقيد التشغيلي والمالي لمشروعات الشركة.
دينا باول رئيسة ميتا
وقال مارك زوكربيرغ، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إن خبرة دينا باول في أعلى مستويات التمويل العالمي، إلى جانب علاقاتها الواسعة حول العالم، تجعلها مؤهلة بشكل فريد لمساعدة الشركة على إدارة هذه المرحلة الجديدة من النمو بصفتها رئيسة ونائبة لرئيس مجلس الإدارة.
الاستثمار والبنية التحتية
وأوضح البيان أن دينا باول ستعمل بشكل وثيق مع فرق الحوسبة والبنية التحتية لضمان تنفيذ استثمارات بمليارات الدولارات بما يتماشى مع أهداف ميتا الاستراتيجية، مع التركيز على تحقيق أثر اقتصادي إيجابي في المجتمعات التي تعمل بها الشركة حول العالم.
كما ستقود “دينا” جهود ميتا لبناء شراكات استراتيجية جديدة في رأس المال، والبحث عن طرق مبتكرة لتوسيع القدرة الاستثمارية طويلة الأجل للشركة، في ظل المنافسة المتصاعدة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.
وتتمتع دينا باول ماكورميك بخبرة تزيد على 25 عاما في مجالات التمويل العالمي، والأمن القومي، والتنمية الاقتصادية، إذ أمضت 16 عاما في بنك جولدمان ساكس، حيث شغلت مناصب قيادية رفيعة، من بينها عضويتها في اللجنة الإدارية وقيادتها لأعمال الاستثمار السيادي العالمية.
وخلال عملها هناك، قادت عددا من المبادرات الاقتصادية المؤثرة، مثل برامج 10 آلاف امرأة، و10 آلاف شركة صغيرة، ومليون امرأة سوداء، والتي ساهمت في دفع النمو الاقتصادي وخلق فرص طويلة الأمد حول العالم.
وفي مجال الخدمة العامة، عملت دينا باول مع رئيسين أمريكيين، إذ شغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، كما عملت مستشارة بارزة في البيت الأبيض ومساعدة لوزير الخارجية كوندوليزا رايس خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.
وقبل انضمامها إلى ميتا، شغلت منصب نائبة رئيس مجلس الإدارة والرئيسة ورئيسة خدمات العملاء العالمية في شركة BDT & MSD Partners.
يذكر أن دينا باول ولدت في القاهرة، وتحمل الجنسية الأمريكية، إذ هاجرت مع أسرتها إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة، قبل أن تبني مسيرة مهنية بارزة أوصلتها إلى مناصب قيادية في كبرى المؤسسات المالية والتكنولوجية عالميا.








