كشفت HP عن حزمة من الابتكارات التقنية المعزَّزة بالذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار مشاركتها في معرض CES 2026،تستهدف إعادة تعريف بيئات العمل ودعم المؤسسات في مواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالإنتاجية والرضا المهني، وذلك في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل عالميًا.
الذكاء الاصطناعي كرافعة لتحسين تجربة العمل
وأوضحت HP أن توجهها الجديد يأتي استنادًا إلى نتائج مؤشر علاقات العمل لعام 2025، والذي أظهر أن نسبة محدودة فقط من العاملين عالميًا تتمتع بعلاقة صحية مع العمل، في وقت تلعب فيه قرارات المؤسسات دورًا رئيسيًا في تشكيل تجربة الموظف. وأكدت الشركة أن الاستثمار في التقنيات الذكية وتجارب العمل المرنة يمثل عاملًا حاسمًا لتقليص فجوة الرضا وتحويل التحديات التشغيلية إلى فرص للابتكار.
حلول وأجهزة مصممة لبيئات العمل الحديثة
وضمن استعراضها في المعرض، قدمت HP مجموعة من الحلول والأجهزة الجديدة المصممة لعصر العمل الهجين، من بينها أجهزة كمبيوتر محمولة ومكتبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتحديثات شاملة لمحفظة OmniBook الموجهة للمستهلكين، إلى جانب دمج تقنيات Microsoft Copilot مع حلول الطباعة المكتبية لتعزيز الكفاءة وتسريع إنجاز المهام. كما أعلنت الشركة عن تطويرات جديدة على منصات إدارة تجربة الموظفين لدعم فرق تقنية المعلومات في إدارة البيئات الموزعة متعددة المواقع.
وشملت الابتكارات أيضًا ملحقات ذكية ومستدامة تناسب أنماط العمل المختلفة، فضلًا عن حلول جديدة في مجال الألعاب الرقمية، وخدمات رقمية تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم وإطالة دورة حياة الأجهزة.
مبادرات لدعم مستقبل العمل والمهارات الرقمية
أكدت HP استمرار التزامها بدعم مبادرات بناء القدرات الرقمية من خلال برنامج «مسرّعة مستقبل العمل»، الذي يركز على تمكين المجتمعات الأقل وصولًا للتكنولوجيا. وأعلنت الشركة فتح باب التقديم لدورة 2026 من البرنامج، مع توسيع نطاق المشاركة ليشمل جهات غير ربحية وربحية، وتركيز خاص على الذكاء الاصطناعي ومستقبل بيئات العمل.
ويعكس هذا التوجه، بحسب HP، رؤيتها لمستقبل العمل القائم على التوازن بين البعد الإنساني والتقني، وتعزيز قدرة المؤسسات على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.








