0
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، مسجلة خسائر أسبوعية، في وقت يراقب المستثمرون التوترات الجيوسياسية، التي نشبت بين أمريكا والاتحاد الأوروبي حيال خطة الرئيس دونالد ترامب للاستيلاء على جرينلاند.
وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.12% عند 613.82 نقطة، حيث سجلت البورصات الرئيسية ومعظم القطاعات أداءً سلبياً.
وارتفع مؤشر السوق القياسي يوم الخميس مدفوعاً بأسهم شركات أشباه الموصلات وسط نتائج إيجابية من شركة TSMC، حيث واصلت بعض الشركات مكاسبها حتى يوم الجمعة. وسُجّل آخر ارتفاع لسهم شركة ASML الهولندية لتصنيع معدات أشباه الموصلات بنسبة 1.43%.
وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.61% إلى 8,258.94 نقطة،.كما انخفض مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.4% إلى 10,235.29 نقطة، وأغلق مؤشر داكس الألماني متراجعاً بنسبة 0.3% إلى 25,276.28 نقطة.
وبعد أيام قليلة من سماح قاضٍ في محكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية لشركة Orsted باستئناف العمل في مشروع Revolution Wind الذي شارف على الانتهاء، حصلت شركة Equinor على موافقة المحكمة نفسها لاستئناف العمل في مشروع Empire Wind.
وكانت إدارة ترامب قد أوقفت خمسة مشاريع رئيسية لتطوير طاقة الرياح البحرية في نهاية العام الماضي. وسُجّل آخر ارتفاع لسهم Equinor بنسبة 1.33%.
وفي تصعيد للموقف، لوّح الرئيس دونالد ترامب، اليوم الجمعة، بسلاح الحرب التجارية، مهدداً بأنه قد يفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تدعم خطته لسيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند.
وقال ترامب في فعالية صحية بالبيت الأبيض: “قد أفرض تعرفات جمركية على الدول التي لا تؤيد جرينلاند، لأننا نحتاج جرينلاند للأمن القومي”.
ووصلت القوات الأوروبية إلى جرينلاند في وقت متأخر من مساء الخميس، قبيل زيارة يقودها الديمقراطيون إلى الدنمارك يوم الجمعة لإجراء محادثات مع أعضاء البرلمان الدنماركي.
وانتهى اجتماع البيت الأبيض يوم الأربعاء بشأن مستقبل الإقليم الدنماركي دون تحقيق أي تقدم دبلوماسي، على الرغم من اتفاق الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند على مواصلة الحوار.
وشهدت أسواق الطاقة تقلبات حادة مؤخراً، حيث يترقب المستثمرون حملة قمع عنيفة محتملة للاضطرابات المدنية في إيران الغنية بالنفط، ورد واشنطن الذي قد يشمل فرض رسوم جمركية على شركاء إيران التجاريين. وسُجلت العقود الآجلة لشهر مارس لخام برنت، المعيار العالمي، ارتفاعاً بنسبة 0.9%، لتصل إلى 64.66 دولاراً للبرميل.
وشهدت أسعار الفضة والذهب ارتفاعاً ملحوظاً مع لجوء المستثمرين إلى ملاذات آمنة وسط مخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفدرالي. إلا أن العقود الآجلة المرتبطة بالمعادن لشهري مارس وفبراير انخفضت بنسبة 2.02% و0.35% على التوالي.
وصعدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الآسيوية يوم الجمعة، مما ساهم في انتعاش العديد من الأسواق الإقليمية، على الرغم من استمرار تباين أداء التداولات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وفي الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة للأسهم بعد انتعاش أسهم البنوك وشركات التكنولوجيا، مما عزز المؤشرات الرئيسية.







