20
ارتفعت الأسهم الأمريكية اليوم الأربعاء عقب أكبر موجة بيع منذ أشهر، حيث تابع مستثمرو وول ستريت خطاب الرئيس ترامب في دافوس للحصول على مؤشرات حول أزمة جرينلاند.
شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية ارتفاعًا، إذ أضاف كل من مؤشر داو جونز الصناعي (^DJI) ومؤشر ناسداك (^IXIC) الثقيل على التكنولوجيا، ومؤشر S&P 500 (^GSPC) حوالي 0.6%، بعد جلسة الثلاثاء العنيفة التي شهدت هروب المستثمرين وسط حالة من عدم الاستقرار العالمي.
شهدت الأسهم تقلبات بعدما بدا أن ترامب اتخذ نبرة أقل عدوانية بشأن جرينلاند. ففي خطاب رئيسي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، دعا الرئيس الأمريكي إلى «مفاوضات فورية» للحصول على الإقليم الدنماركي، قائلاً إن الولايات المتحدة وحدها يمكنها ضمان أمنه. لكنه أشار أيضاً إلى أنه لن يستخدم القوة للسيطرة على الجزيرة.
ومع ذلك، بدا ترامب واثقاً من تحقيق هدفه في جرينلاند، ما أبقى المخاوف من حرب تجارية وموضوع «بيع أمريكا» حياً، بعد أن حذرت الاتحاد الأوروبي مرة أخرى من أنه “مستعد بالكامل” للرد على أي رسوم جمركية جديدة.
على صعيد آخر، من المقرر أن تنظر المحكمة العليا يوم الأربعاء في حجج حول إقالة إدارة ترامب لـ ليزا كوك من منصب عضو في مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وستختبر القضية استقلال البنك المركزي وحدود سلطة الرئيس في عزل أعضاء مجلس الاحتياطي، وسط مخاوف من تدخل سياسي في سياسات البنك، خاصة في ظل مواجهة جيروم باول تحقيقاً جنائياً، وبناء بسينت لحجة علنية ضد رئيس الفيدرالي.
وعلى الصعيد المؤسسي، تراجعت أسهم نتفليكس (NFLX) بعد أن أظهرت نتائجها الفصلية عدم إرضاء المستثمرين. ومع بدء موسم الإعلان عن الأرباح، تُظهر بيانات بلومبرغ أن الشركات المدرجة في إس آند بي 500 التي تحقق نتائج أفضل من المتوقع تواجه أسوأ ردود فعل في أسعار الأسهم على الإطلاق.
ويشهد يوم الأربعاء سلسلة نتائج نشطة تشمل تقارير من جونسون آند جونسون (JNJ) وتشارلز شواب (SCHW) وبعض المؤسسات المالية متوسطة الحجم الأخرى.







