افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم متحف المستنسخات الأثرية الخاصة بكنوز الملك الشاب توت عنخ آمون، والذي تقيمه هيئة تنشيط السياحة داخل الجناح المصري المشارك في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026، الذي انطلقت فعاليات دورته الـ46 اليوم وتستمر حتى 25 يناير الجاري بالعاصمة الإسبانية مدريد، وذلك على أنغام موسيقى الهارب التي أضفت أجواءً فرعونية مميزة على الحدث.
شارك في الافتتاح السفير إيهاب بدوي سفير مصر لدى إسبانيا، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
كنوز الملك الذهبي
وأكد وزير السياحة والآثار أن المتحف يمثل نموذجًا مصغرًا لبعض قاعات عرض كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير، وذلك في إطار الاحتفال بقرب افتتاحه، مشيرًا إلى أن هذا النموذج حقق نجاحًا كبيرًا وإقبالًا لافتًا خلال مشاركته السابقة في معرض WTM بلندن، وأسهم في جذب أنظار الزائرين وإبراز عظمة الحضارة المصرية القديمة. وأضاف أن تكرار هذا النموذج في FITUR يأتي في ضوء الاهتمام المتزايد للسوق الإسباني بمنتج السياحة الثقافية.
كما شهد الافتتاح حضور سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة، والسيد محمد محسن مدير وحدة ليبيريا والأمريكتين بالهيئة، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والمستشار عمرو المليجي بالسفارة المصرية في إسبانيا، إلى جانب عدد من المسؤولين بالحكومة الإسبانية، وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في مدريد.
حفل استقبال بالجناح المصري
عقب الافتتاح، نظمت الهيئة حفل استقبال داخل الجناح المصري، جرى خلاله تقديم مجموعة من الأكلات والمشروبات المصرية التقليدية والشعبية، من بينها الكركديه والمهلبية والكشري، وذلك في إطار إبراز التراث الثقافي المصري، ولا سيما بعد تسجيل أكلة الكشري على قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو.
واستقبل الضيوف عدد من المشاركين مرتدين أزياء فرعونية، في مشهد يعكس الطابع الحضاري والثقافي لمصر القديمة.
أُقيم متحف المستنسخات الأثرية للملك توت عنخ آمون على مساحة 418 مترًا مربعًا، مقسمة إلى منطقتين يفصل بينهما ممر بعرض 7 أمتار، بواقع 214 مترًا مربعًا للمنطقة الأولى و204 أمتار مربعة للمنطقة الثانية، وذلك بمنطقة Fast Track بالمعرض، التي تربط بين المنطقة المركزية Central Avenue وقاعة رقم 12 المخصصة للمحتوى التكنولوجي والمعرفي.
وفي هذا السياق، أوضحت المهندسة مروة أحمد، مدير عام المعارض والفعاليات بالهيئة، أن المتحف يضم 54 مستنسخًا أثريًا لأهم مقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون، تم تصنيعها بواسطة شركة كنوز مصر للنماذج الأثرية، من بينها كرسي العرش، والتابوت الذهبي، وتمثال «الكا»، والقناع الذهبي الشهير، وكرسي الحفلات، إلى جانب مجموعة من المجوهرات والقطع الذهبية النادرة المعروضة بالمتحف








