24
أغلقت الأسهم الأوروبية جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، على تباين، بعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث أثّر احتمال اندلاع حرب تجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على معنويات المستثمرين.
وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي العام فوق خط الاستقرار بقليل، مقلصًا خسائر سابقة، فيما أنهت البورصات والقطاعات الإقليمية التداولات بشكل متباين.
واستقر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 602.8 نقطة بزيادة طفيفة بلغت 0.01%، كما ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.08% ليغلق عند 8,069 نقطة، وصعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني 0.11% مسجلًا 10,138 نقطة، فيما تراجع مؤشر داكس الألماني 0.51% إلى 24,577 نقطة.
وأعاد ترامب التأكيد على رغبته في ضم جرينلاند، داعيًا إلى “مفاوضات فورية” للاستحواذ على الإقليم القطبي، لكنه قال لأول مرة إنه “لن يستخدم القوة”. كما انتقد رئيس وزراء كندا مارك كارني، والرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، ورئيس الفيدرالي جيروم باول، قائلاً إن “الولايات المتحدة تبقي العالم بأسره واقفًا على قدميه”.
وبعد خطابه مباشرة، أعلن المشرّعون الأوروبيون تعليق الموافقة على اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه العام الماضي. وقال رئيس لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي، بيرند لانغ، في مؤتمر صحفي بستراسبورغ إن تهديدات الرسوم “هجوم على السيادة الاقتصادية والإقليمية للاتحاد الأوروبي”.
ووصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مقترحات ترامب الجديدة بشأن الرسوم بأنها “خطأ” سيدفع أوروبا والولايات المتحدة إلى “دوامة خطيرة نحو الأسفل”، مؤكدة أن رد الاتحاد سيكون “صارمًا وموحدًا ومتناسبًا”، وأنه يقف “بكامل تضامنه” مع غرينلاند والدنمارك.
وسجل مؤشر الموارد الأساسية في أوروبا ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 3.7%، حيث صعدت أسهم شركات التعدين الكبرى: أنغلو أميركان (+4.6%)، ريو تينتو (+5%)، وغلينكور (+3.7%).
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الرد المحتمل على الرسوم الأميركية الجديدة هو استخدام أداة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإكراه (ACI)، التي ستقيد وصول الشركات الأميركية إلى السوق الموحدة الأوروبية، وقد تستبعد الموردين الأميركيين من المناقصات العامة وتفرض قيودًا على التجارة والاستثمار.
وأظهرت بيانات الأربعاء أن معدل التضخم في المملكة المتحدة ارتفع إلى 3.4% في ديسمبر، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 3.3%.
وظل عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات والجنيه الإسترليني مستقرين أمام الدولار واليورو.








