أعلنت السلطات في جنوب إفريقيا عن عقد قمة الاقتصاد الأخضر الإفريقي 2026 في فبراير المقبل، بمشاركة واسعة من الدول الإفريقية والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية المعنية بالتنمية المستدامة والطاقة النظيفة. وتهدف القمة إلى تعزيز التحول نحو اقتصاد أخضر مستدام في القارة الإفريقية، من خلال مناقشة السياسات البيئية، الطاقة المتجددة، الابتكار التكنولوجي، وإجراءات التكيف مع التغير المناخي.
تشهد القمة مشاركة وزراء البيئة والطاقة والتخطيط من مختلف الدول الإفريقية، إلى جانب خبراء اقتصاديين ومستثمرين دوليين، بهدف تبادل الخبرات والنجاحات في مجالات الطاقة النظيفة وإدارة الموارد الطبيعية. كما ستسلط الفعاليات الضوء على مشروعات الطاقة المتجددة في القارة، بما في ذلك الطاقة الشمسية والرياح والمياه، بالإضافة إلى تعزيز الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات.
ومن المقرر أن تتضمن القمة عدة جلسات حوارية وورش عمل تقنية تناقش دور الحكومات والشركات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030، مع التركيز على خلق فرص عمل خضراء، ودعم الابتكار البيئي، وتحفيز الاستثمارات في المشروعات المستدامة. ويأمل المنظمون في أن تسهم القمة في وضع إستراتيجيات مشتركة لدعم الاقتصاد الأخضر وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في إفريقيا.
وأكدت الجهات المنظمة أن القمة ستعمل على تعزيز دور الشباب والمرأة في الاقتصاد الأخضر، من خلال برامج تدريبية ومبادرات ريادية، لتعزيز قدرة القارة على مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية بشكل متوازن ومستدام.
وتأتي القمة في وقت يزداد فيه الاهتمام العالمي بالقضايا المناخية، حيث تسعى إفريقيا إلى تقليل انبعاثات الكربون وتعزيز الاستدامة البيئية، مع الحفاظ على النمو الاقتصادي وتلبية احتياجات السكان المتزايدة. ويُتوقع أن تؤدي نتائج القمة إلى اتفاقيات تعاون وشراكات جديدة بين الدول الإفريقية والمؤسسات الدولية، لدعم التحول الأخضر في مختلف القطاعات الحيوية.








