أعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية عن توقيع شراكة استراتيجية مع مجموعة يلا المحدودة، هذه الشراكة تهدف إلى دعم المواهب المحلية وتحقيق نمو مستدام في قطاع الرياضات الإلكترونية من خلال إطلاق سلسلة من المبادرات التي تشمل بطولات جديدة وبرامج تطوير المهارات.
دور الشراكة في تطوير الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية
ىبموجب الشراكة، تم اعتماد مجموعة يلا شريكًا رسميًا للفعاليات في الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية لعام 2026، وهذا يعد خطوة استراتيجية نحو توسيع نطاق الدوري وزيادة مستوى التفاعل والمشاركة في هذا المجال، والهدف هو جذب المهارات الوطنية الشابة ودعم مشاركتها في المنافسات الإلكترونية المحلية والإقليمية.
توسيع مجال المشاركة النسائية في الرياضات الإلكترونية
تهدف الشراكة أيضًا إلى تعزيز مشاركة السيدات في الرياضات الإلكترونية من خلال دعم دوري السيدات مما يعكس الجهود المشتركة بين الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية ومجموعة يلا لخلق بيئة أكثر شمولية وتشجيع مزيد من الفتيات على المشاركة في المنافسات الإلكترونية وتحقيق النجاح.
برنامج تطوير المواهب وتوفير التدريب المتخصص
إلى جانب الشراكة في الفعاليات، يتم إطلاق برنامج تطوير المواهب بالشراكة مع الأكاديمية السعودية للرياضات الإلكترونية، يهدف البرنامج إلى تمكين اللاعبين السعوديين الجدد من اكتساب المهارات اللازمة والاحتكاك بالخبرات المتقدمة التي تساهم في تطوير أدائهم وتعزيز فرصهم في المنافسات الدولية.
ىصرح إبراهيم الشدي، الرئيس التنفيذي للخدمات المشتركة في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية بأن الشراكة تُعد خطوة محورية في مسار تعزيز مكانة المملكة في الرياضات الإلكترونية، وهذه الشراكة تهدف إلى تقديم تجارب استثنائية للاعبين وتعزيز التفاعل مع جمهور أوسع، كما أنها تمثل فرصة هامة لبناء منظومة قوية وداعمة للمواهب الوطنية”.
من جانبه، أكد صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة يلا أن تعد بداية جديدة تفتح المجال أمام مزيد من الفرص في قطاع الرياضات الإلكترونية في المملكة.
وأضاف، نحن فخورون بالمساهمة في دعم نمو المواهب الإلكترونية ورفع مستوى المشاركة النسائية”.
التوسع في الأسواق العالمية ودعم النمو المستدام
تسعى الشراكة إلى استثمار كافة إمكانيات المملكة لتصبح مركزًا عالميًا في مجال الرياضات الإلكترونية، مع استهداف التوسع في أسواق جديدة، ويركز الاتحاد ومجموعة يلا على تمكين اللاعبين المحليين ليصبحوا روادًا في هذا القطاع على الصعيدين المحلي والدولي.








