كتب : مصر24
10:25 ص
02/02/2026
تعديل في 10:25 ص
عادت قضية الملياردير الأمريكي جيفري إبستين إلى المشهد مجددا، بعدما كشفت وزارة العدل الأمريكية عن دفعة ضخمة من ملفات التحقيق، تضم أكثر من 3 ملايين صفحة وثائق وصور ومقاطع فيديو.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تنفيذ قانون “شفافية ملفات إبستين”، الذي يهدف إلى زيادة الشفافية حول التحقيقات في شبكته للاستغلال الجنسي للأطفال، وشريكته جيسلين ماكسويل.
ويتيح الكشف الجديد للباحثين والصحفيين الوصول إلى بعض مستودعات البيانات، ما يعيد القضية إلى اهتمام الرأي العام ويطرح أسئلة جديدة حول تورط شخصيات عامة حول العالم.
أبرز ما كشفته الملفات الجديدة
وتشمل الوثائق الجديدة عشرات الآلاف من الصفحات، تحتوي على مراسلات ورسائل بريد إلكتروني بين إبستين وشخصيات نافذة أبرزهم الرئيس ترامب والرئيس السابق بيل كلينتون والملياردير إيلون ماسك، دون أن يثبت تورطهم بأي مخالفات.
وتشمل الوثائق أيضا سجلات محاكم ومواد من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل وصور ومقاطع فيديو مروعة توثق بيئة الانتهاكات داخل شبكة إبستين.
وأكد نائب المدعي العام تود بلانش أن هذه الملفات “لا تسمح بالضرورة بالمقاضاة”، لكنها تحتوي على “مراسلات وصور ورسائل متعددة تظهر حجم شبكة إبستين”.
جزيرة جيفري إبستين
وخلال الفترة الماضية تم التقاط صور جديدة لجزيرة ليتل سانت جيمس أو ما يطلق عليها “جزيرة المتعة” التي حولها إبستين إلى ملاذ للاتجار بالجنس بالنساء والفتيات القاصرات، إذ قام المستثمر ستيفن ديكوف بشراء الجزيرة العام الماضي بهدف تحويلها إلى منتجع فاخر مكون من 25 غرفة، بعد أكثر من عام من عرضها للبيع إثر وفاة إبستين في أغسطس 2019.
تظهر الصور الأخيرة تفاصيل المباني و”المعبد” الشهير بالجزيرة، وأشجار النخيل الضخمة التي زرعها إبستين، بينما أظهرت صور التقطتها سلطات جزر العذراء الأمريكية الجزيرة دون أي أفراد، مبرزة حجم المرافق والمباني التي استخدمت في الانتهاكات، بما يشمل المجمع الرئيسي، الشرفات، حمامات السباحة، والمباني المخصصة للمرافق المختلفة.
مستقبل الجزيرة وتعويض الضحايا
يذكر أنه تم تخصيص 121 مليون دولار من عائدات بيع الجزيرتين لتعويض ضحايا إبستين عبر برنامج “تعويض إبستين”.








