أعلنت شركة MDP عن إعادة إطلاق علامتها التجارية تحت اسم Modupay، في خطوة استراتيجية تعكس انتقالها من مزوّد متخصص إلى منصة مدفوعات متكاملة وقابلة للتوسع، تخدم البنوك وشركات التكنولوجيا المالية والاتصالات والمؤسسات المالية غير المصرفية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
من تصنيع البطاقات إلى منصة متكاملة
يعكس التحول إلى Modupay تطور الشركة الطبيعي مع اتساع احتياجات العملاء، حيث باتت المنصة تجمع بين إصدار البطاقات، ومعالجة المدفوعات، وحلول الدفع الرقمية، والبيانات والتحليلات، ضمن بنية واحدة مرنة تُهيّأ حسب متطلبات كل مؤسسة، بما يدعم الإطلاق السريع والتوسع الآمن.
هوية جديدة… والعمليات كما هي
أكد أحمد نافع، الرئيس التنفيذي، أن إعادة الإطلاق تمثل تطورًا في الهوية لا تغييرًا في التشغيل، موضحًا أن المنصة وفِرق العمل والالتزام تجاه الشركاء مستمرة، بينما تُترجم الهوية الجديدة قدرات الشركة الحالية وطموحاتها المستقبلية في تمكين المؤسسات من بناء ونمو أعمالها بثقة.
مرونة وقابلية توسع في صميم التصميم
تُبنى Modupay على نموذج معياري يسمح باعتماد المنتجات حسب الحاجة دون تعقيد، مع قابلية تطوير مستمرة تواكب المتطلبات التنظيمية والتقنية المتغيرة. ويتيح ذلك تخصيص الحلول، وتسريع زمن الوصول إلى السوق، وتحسين الكفاءة التشغيلية.
حضور إقليمي وقدرة تنفيذية واسعة
تدعم Modupay أكثر من 620 موظفًا وتعمل في أكثر من 40 دولة، مع فرق محلية متخصصة في أسواق رئيسية مثل غانا وكينيا وليبيا، ما يضمن قربها من الشركاء وسرعة الاستجابة لاحتياجاتهم عبر المنطقة.
تؤكد Modupay التزامها بدعم البنية التحتية للمدفوعات في الشرق الأوسط وأفريقيا، عبر حلول مستقبلية قائمة على فهم عميق للأسواق الإقليمية والخبرة التنظيمية، بما يعزز الشمول المالي والنمو المستدام.








