أكدت ماريا مارجريتا مونتمایور نوجراليس، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للترويج السياحي الفلبينية، الذراع التسويقية لوزارة السياحة الفلبينية، أن الفلبين تعطي أولوية لتعزيز العلاقات السياحية مع مصر كجزء من استراتيجيتها العالمية للترويج السياحي.
وأضافت في تصريحات خاصة للبوابة نيوز، على هامش منتدى السياحة لدول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، أن توسيع شبكة الشراكات السياحية مع وجهات عالمية متنوعة مثل مصر يمثل فرصة مهمة لتبادل الزيارات السياحية بين آسيا وشمال إفريقيا، ويعزز فهمًا ثقافيًا أعمق بين شعبي البلدين.
وأضافت أن الفلبين تسعى لتعزيز الوعي السياحي في مصر وتشجيع حركة السفر من المصريين إلى الفلبين، مع التركيز على التعريف العميق بتاريخ وثقافة الفلبين الفريدة وبناء علاقات مباشرة بين شعبي البلدين
وفي سياق أخر، أكدت نوجراليس أن صناعة السفر في الفلبين تجاوزت مرحلة التعافي بشكل حاسم وتدخل الآن دورة نمو مستدامة، حيث أظهرت البيانات المقدمة في المنتدى ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الزوار الدوليين، من 163,879 زائر فقط في 2021، في ذروة قيود الجائحة، إلى ما يُقدّر بـ 6.5 ملايين زائر لعام 2024–2025، وهو ما يعكس عودة الثقة العالمية بالوجهة الفلبينية وزيادة الطلب على السفر الترفيهي وتجارب السفر الفريدة.
ووصفت نوجراليس هذا المسار بأنه ليس مجرد تعافي بل فترة نمو وتوسع متسارع، مشيرة إلى أن قطاع السياحة الفلبيني مدعوم الآن بطلب قوي، ومنتجات سفر متنوعة، وقوة عاملة قادرة على تقديم تجارب زائر عالية الجودة.
وأوضحت أن المؤشرات الاقتصادية تشير إلى أن إيرادات السياحة الواردة لعام 2025 تُقدّر بحوالي 694 مليار بيزو فلبيني، مما يُبرز الدور المتزايد للسياحة في الاقتصاد الوطني وتأثيرها على النقل، والإقامة، وخدمات الطعام، وسلاسل التوريد المحلية.
وتابعت: أظهرت سلوكيات الزوار اتجاهات مشجعة، حيث يقيم الزوار في المتوسط 11.9 يومًا وينفقون حوالي 122 دولار أمريكي يوميًا، ما يشير إلى شعورهم بالقيمة واستكشافهم وجهات متعددة داخل البلاد.
وأشارت إلى أنه للحفاظ على هذا النمو، قدمت وزارة السياحة تعديلات سياسية تهدف لتبسيط إجراءات الدخول وتشجيع الإقامات الطويلة والمصروفة بشكل أكبر. شملت هذه الإجراءات الإعفاء من التأشيرة للمسافرين من الهند وتايوان والصين، والإعفاء من التأشيرة لركاب الرحلات البحرية، وخطط لتأشيرة العمل عن بُعد للعمال الرقميين الراغبين في إقامة ممتدة. كما يُجهز المسؤولون نظام استرداد ضريبة القيمة المضافة للسياح الأجانب.
وأضافت: كما تدعم اتفاقيات سياحية ثنائية مع دول مثل بروناي، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، وقطر هذه الجهود، عبر تسهيل الربط الجوي، والتعاون في المعايير والاستثمار، وتخفيف قيود السفر، وتحويل الشراكات الدبلوماسية إلى نتائج عملية في قطاع السياحة.








