قال أنطونيو دا سيلفا، المدير العام للسياحة بوزارة السياحة والتجارة والصناعة في تيمور‑الشرقية، إن العلاقات الثنائية بين بلاده ومصر تشهد تطورا مستمرا، خصوصًا في مجالات السياحة والثقافة والتبادل الاقتصادي.
وأكد، في تصريحات خاصة لـ”مصر24 نيوز”، على هامش منتدى السياحة لدول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، أن خبرة مصر الطويلة في إدارة الوجهات السياحية الكبرى واستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم تمثل نموذجًا مهمًا لتيمور‑الشرقية في تعزيز السياحة البيئية والثقافية، وهو قطاع يشهد نموا ملحوظا في البلاد.
وأشار إلى تطلع بلاده إلى تعزيز أطر التعاون مع مصر، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة في مجالات السياحة والثقافة والاستثمار.
وأكد سيلفا أن قطاع السياحة في بلاده يدخل مرحلة جديدة من التطوير، مع التركيز على الاستدامة، التجربة السياحية عالية القيمة، والتكامل ضمن إطار رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأكد السياحة أصبحت ركيزة استراتيجية لتنويع الاقتصاد الوطني بعد انضمام بلاده إلى آسيان، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الوطنية للسياحة ترتكز على جودة التجربة السياحية وليس الكمّ، مع هدف طويل المدى لاستقبال نحو 200 ألف زائر سنويًا بحلول 2030، بما يتوافق مع الموارد المحدودة والتزامات الاستدامة.
وأشار إلى أن تيمور‑الشرقية تسعى إلى جعل السياحة مساهمًا رئيسيًا في الاقتصاد الوطني إلى جانب الزراعة، مع التركيز على تقديم تجارب أصيلة وعالية القيمة بعيدًا عن أنماط السياحة الجماعية التقليدية، وتعزيز السياحة المجتمعية لضمان استفادة المجتمعات المحلية مباشرة عبر برامج التدريب وبناء القدرات.
وشدد على أن تيمور‑الشرقية تهدف إلى أن تصبح وجهة سياحية متميزة ضمن إطار آسيان، مع التركيز على جودة الخدمات والمعايير الفندقية والنقل بما يتوافق مع المعايير الإقليمية.
وأكد أن التنمية السياحية في تيمور‑الشرقية تمثل استراتيجية نمو طويلة المدى تتحكم فيها الدولة، تهدف إلى دمج البلاد في الاقتصاد السياحي الإقليمي مع الحفاظ على مواردها الطبيعية والثقافية، وجذب المستثمرين والسياح الباحثين عن تجارب سياحية أصيلة وعالية القيمة.








