عاد الحديث بقوة حول مستقبل الفرعون المصري محمد صلاح مع ليفربول، بعد تقارير صحفية أشارت إلى أن إدارة النادي تدرس بجدية فكرة بيعه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ضمن خطة فنية لإعادة بناء الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت.
ووفقًا للتقارير، فإن إدارة ليفربول تضع في اعتبارها عدة عوامل، أبرزها عمر اللاعب الذي يبلغ 33 عامًا، واقتراب عقده من الدخول في عامه الأخير، وهو ما يدفع النادي لتجنب سيناريو رحيله مجانًا مستقبلًا.
كما يسعى مسؤولو الريدز لتحقيق أقصى استفادة مالية من الصفقة المحتملة، خاصة مع وجود اهتمام متجدد من أندية الدوري السعودي، التي سبق أن قدمت عروضًا ضخمة لضم اللاعب في مواسم سابقة.
من الناحية الفنية، تشير الأنباء إلى أن الجهاز الفني يخطط لبناء فريق أكثر شبابًا وحيوية خلال المرحلة المقبلة، وهو ما قد يقلل من أولوية استمرار صلاح كمحور أساسي في المشروع الجديد.
ورغم ذلك، لا تزال أرقامه التهديفية ومساهماته الهجومية حاضرة بقوة، ما يجعل قرار رحيله إن تم سيكون خطوة صعبة على جماهير النادي.
ومنذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، قاد محمد صلاح الفريق لتحقيق العديد من البطولات، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الحديث.
وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد نية البيع، ما يعني أن مستقبل اللاعب سيظل مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى انطلاق الميركاتو الصيفي.








