وصف الدكتور علي هوشمند، رئيس جامعة روان الأمريكية، مصر بأنها دولة تاريخية وريادية في العالم العربي، وقال إن مجرد زيارة مصر شرف لأي شخص، ناهيك عن فرصة تلقي التعليم فيها. وأضاف: “بالنسبة لي، مصر هي قائدة العالم العربي. كانت دائماً، وستظل كذلك”، مشيدًا بما تمتلكه البلاد من تاريخ يمتد لأكثر من أربعة آلاف عام.
وجاءت تصريحات هوشمند خلال لقاء صحفي بمقر السفارة الأمريكية بالقاهرة، على هامش زيارته لمصر، والتي التقى خلالها وزير التعليم العالي والبحث العلمي لبحث ترتيبات إنشاء أول فرع دولي للجامعة بالعاصمة الإدارية الجديدة. وأكد هوشمند احترامه العميق لمصر، لتاريخها وإسهاماتها الحضارية، ولحاضرها الذي يجعلها شريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، معربًا عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالمشروع.
وأشار “هوشمند” إلى أن الفرع المصري سيكون الأول من نوعه لجامعة أمريكية في البلاد، موضحًا أن هناك جامعات بريطانية وكندية وأوروبية لها فروع في مصر، لكن لم يسبق لأي جامعة أمريكية أن أنشأت فرعًا لها هنا. وقال: “إدارة الجامعة تتطلع للعمل مع المؤسسات والدول الصديقة للولايات المتحدة، ونتمنى افتتاح الفرع في أقرب وقت ممكن”.
أكبر فرع أمريكي خارج الولايات المتحدة
وفي سياق متصل، قال أشرف رؤوفائيل، رئيس مجلس إدارة شركة الخدمات الحديثة للتعليم، إن الحرم الجامعي الجديد سيكون الأكبر بين جميع فروع الجامعات الأمريكية خارج الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن أكبر فرع أمريكي خارج أمريكا حاليًا هو فرع جامعة نيويورك في أبوظبي الذي يستوعب حوالي 3,000 طالب.
وأضاف رؤوفائيل: “الحرم الجامعي في العاصمة الإدارية سيتسع لنحو 7,500 طالب، ليصبح بذلك أكبر فرع لأي جامعة أمريكية في العالم، ليس فقط في مصر أو الشرق الأوسط. نفخر بأن يكون هذا الفرع في مصر ليخدم المنطقة بأكملها”.
وأكد أن الشهادات التي سيمنحها الفرع ستكون معادلة تمامًا للشهادات الصادرة من الجامعة الأم في نيوجيرسي، ما يضمن للطلاب جودة أكاديمية معترف بها دوليًا.
وكان الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قد استقبل وفد جامعة روان الأمريكية وممثلي شركة الخدمات الحديثة للتعليم، ضمن متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم لإنشاء الفرع الدولي، مؤكدًا دعم الوزارة للمشروع واهتمامها بتوفير بيئة تعليمية عالمية في مصر








