قال سمير عبد الوهاب رئيس لجنة تسيير الأعمال بنقابة المرشدين السياحيين إن النقابة تابعت ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية من مقاطع فيديو، ظهر فيها أحد المرشدين السياحيين وهو يقوم بالكتابة على أحد جوانب هرم أوناس بمنطقة سقارة باستخدام حجر جيري، مشيرًا إلى أن أحد الزملاء قام بتنبيهه وتصوير الواقعة، إلا أنه قام للأسف بنشر المقطع، ما أسهم في انتشاره وتداوله عبر عدد من القنوات والصحف.
حماية الاثار
وأوضح عبد الوهاب ان المرشدين السياحيين من أكثر الفئات حرصًا على حماية الآثار وصون التراث، وما حدث يُعد تصرفًا فرديًا خاطئًا يستوجب اتخاذ الإجراءات النقابية والقانونية اللازمة حياله، بما يتناسب مع جسامة الفعل وما ترتب عليه من أضرار، وفقًا لقانون المرشدين السياحيين ولوائح النقابة.
وأضاف أن تصوير الواقعة بغرض توثيق الخطأ وإثباته لا يُعد مخالفة في حد ذاته، إلا أن نشره أو تسهيل تداوله على نطاق واسع يضاعف من حجم الإساءة، خاصة عندما يتم تداوله من جهات تبحث عن مادة للنشر دون إدراك لما يترتب على ذلك من أضرار، سواء بحق المخطئ أو بالمهنة ودورها في شرح الآثار للزائرين، وإبراز انتماء المجتمع المصري لتراثه، والجهود والتكاليف التي تتحملها الدولة للحفاظ عليه.
اتخاذ الاحراءات القانونية
وأكد عبد الوهاب أن النقابة ستتخذ الإجراءات المنصوص عليها قانونًا تجاه الطرفين، داعيًا جميع المرشدين السياحيين إلى الالتزام بالإجراءات المعتمدة في مثل هذه الوقائع، وتجنب تصعيدها أو تحويلها إلى خلافات وتراشق بين أبناء المهنة الواحدة.
وشدد نقيب المرشدين السياحيين على أن دور المرشد السياحي في رصد المخالفات داخل المواقع الأثرية والسياحية، سواء من بعض الزملاء أو من الزوار الأجانب أو المصريين، يجب أن يتم من خلال إخطار النقابة العامة والجهات المختصة فقط، وليس عبر نشرها على أي مواقع أو صفحات خاصة، حفاظًا على المصلحة العامة ومنعًا لوقوع الضرر على الجميع، سواء على مستوى المهنة أو الأفراد








