40
أنهت البورصة المصرية جلسة الإثنين على ارتفاع جماعي للمؤشرات، في حركة تصحيحية صاعدة جاءت بعد جلستين من الضغوط البيعية، لتعيد الثقة نسبيًا إلى المتعاملين وتدفع رأس المال السوقي للارتفاع مجددًا إلى مستوى 3.324 تريليون جنيه.
وقفز المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.64% ليغلق عند 50870 نقطة، وهو صعود قوي يعكس عودة القوة الشرائية للأسهم القيادية، خاصة بعد أن اقترب المؤشر خلال الجلستين السابقتين من مناطق دعم فنية جذبت السيولة من جديد.
وبلغ حجم التداولات 5.595 مليار جنيه من خلال 1.077 مليار ورقة مالية، وهو مستوى سيولة جيد يعكس أن الصعود لم يكن ضعيفًا أو محدودًا، بل مدعومًا بتدفقات حقيقية.
وأكد حسام عيد، خبير أسواق المال، أن عودة البورصة المصرية إلى المنطقة الخضراء بعد جلستين من التراجع تعكس قوة الاتجاه الصاعد على المدى القصير، مشيرًا إلى أن الارتداد جاء من مستويات دعم فنية مهمة أعادت جذب السيولة الشرائية خاصة على الأسهم القيادية.
وأوضح عيد أن صعود المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.64% وإغلاقه عند مستوى 50870 نقطة يعد إشارة إيجابية، خصوصًا مع اتساع نطاق الارتفاع ليشمل مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يعكس تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وأضاف أن جلسة اليوم شهدت نشاطًا ملحوظًا في قيم التداول التي تجاوزت 5.5 مليار جنيه، وهو ما يؤكد أن الصعود كان مدعومًا بسيولة حقيقية وليس مجرد ارتداد فني ضعيف، لافتًا إلى أن اتجاه المستثمرين الأجانب والعرب للشراء بصافي تجاوز 212 مليون جنيه يمثل عنصر دعم رئيسي لاستمرار الأداء الإيجابي خلال الجلسات المقبلة.
وأشار خبير أسواق المال إلى أن استمرار تماسك المؤشر أعلى مستوى 50,800 نقطة يدعم فرص استكمال الصعود باتجاه 51,500 نقطة ثم اختبار مستوى 52 ألف نقطة على المدى القصير، خاصة إذا استمرت التدفقات الأجنبية بنفس الوتيرة.
وفيما يتعلق بمؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضح عيد أن إغلاقه قرب مستوى 12693 نقطة يعزز فرص استهداف مستوى 12,900 ثم 13 ألف نقطة، مع استمرار عمليات إعادة بناء المراكز الشرائية.
وأكد أن السوق لا يزال يتحرك في اتجاه صاعد مدعوم بتحسن المعنويات وتطورات إيجابية على صعيد تعميق أدوات التداول، مشددًا على أن أي تراجعات قصيرة الأجل قد تمثل فرصًا لإعادة الدخول وليس تحولًا في الاتجاه العام، ما لم يكسر المؤشر الرئيسي مستوى الدعم عند 50,500 نقطة.








