قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر مستقرة، مؤكدًا أن مصر توفر بيئة آمنة ومستقرة للزوار، ولا توجد أية إلغاءات في الحجوزات السياحية، إلا بعض الحالات المحدودة.
وأضاف الوزير خلال المشاركة في بورصة برلين السياحية بألمانيا أن المعرض يعد أكبر وأهم البورصات السياحية العالمية، ومُلتقى دوليًا لشركاء المهنة والمتخصصين بصناعة السياحة، إلى جانب كونه المنصة الأهم لتبادل الاتجاهات الحديثة والخبرات حول مستقبل القطاع.
وأشار إلى أن المشاركة في المعرض تمثل فرصة لعقد لقاءات مهنية مع كبار منظمي الرحلات وشركات الطيران بالسوق الألماني، وبحث سبل تعزيز معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، إضافة إلى اجتماعات رسمية مع الجانب الألماني لتعزيز التعاون السياحي المشترك.
وأكد شريف فتحي، أهمية السوق الألماني بالنسبة لمصر، مشيرًا إلى أنه من الأسواق السياحية الرئيسية والمصدرة، وقد سجل نموًا ملحوظًا بنسبة 11.4% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، ليحتل المرتبة الثانية بين أكبر عشرة أسواق مصدرة للحركة السياحية الوافدة لمصر.
وخلال فعاليات المعرض، قام الوزير بجولة داخل الجناح المصري، التقى خلالها بالعارضين المصريين واستعرض معهم مؤشرات الحركة السياحية الوافدة، وزار بعض الأجنحة الأخرى المشاركة، منها الأجنحة الخاصة بالمنشآت الفندقية في البحر الأحمر، والجناح الخاص بالنادي الأهلي، بالإضافة إلى جناح جنينة الحيوان بالجيزة للاطلاع على آخر التطورات تمهيدًا لافتتاحها بشكلها الحديث.
ويشارك الجناح المصري بمساحة 1500 متر مربع، ويضم نحو 111 عارضًا من شركات السياحة والفنادق وشركات الطيران، ضمن مشاركة واسعة للقطاع الخاص. ويشارك المعرض هذا العام أكثر من 5600 عارض من 180 دولة، ويستقطب أكثر من 100 ألف زائر، إلى جانب حضور إعلامي مكثف يضم أكثر من 3200 صحفي وأكثر من 300 مدون.
وتشهد الدورة الستون للمعرض الاحتفال بمرور 60 عامًا على إطلاقه لأول مرة عام 1966، تحت شعار “Discover the stories behind 60 years of legacy”، ما يعكس المكانة العالمية للمعرض كمنصة رئيسية لتبادل الخبرات والابتكارات في صناعة السياحة


