عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة مع وفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، برئاسة غمار ديب نائب الممثل المقيم للبرنامج والدكتورة هبة وفا مدير برامج التنمية المحلية والدمج الاجتماعي وتمكين المرأة بالبرنامج، وذلك بحضور كل من: الدكتور هشام الهلباوي مساعد الوزيرة للمشروعات القومية، الدكتورة نجلاء العادلي رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية والمشرف على التعاون الدولي، الدكتور محمد عفيفي مدير مشروع الدعم الفني للوزارة، الدكتورة ناهد إسكندر نائب مدير المشروع ومدير مكون التطوير المؤسسي وتنمية القدرات، والدكتورة شريفة ماهر مدير مكون التنمية الاقتصادية بالبرنامج.
استعراض الموقف التنفيذي لمشروع الدعم الفني
خلال الاجتماع تم استعراض الموقف التنفيذي لمشروع الدعم الفني للوزارة، الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، في مجال اللامركزية والتنمية المحلية المتكاملة، مع التركيز على محافظات الفيوم وبني سويف والأقصر وأسوان. كما تم متابعة تنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية المحلية الجارية، ومنها: سوق الحبيل الحضري بمركز البياضية بالأقصر.
مجمع الخدمات المتكاملة والمجمع الصناعي لصناعات الزيتون بمركز يوسف الصديق بالفيوم.
المركز النموذجي المتكامل لتصنيع وتعبئة وتجارة التمور ومنتجات النخيل، والمنطقة اللوجستية للحاصلات الزراعية بأسوان.
مجمع النباتات الطبية والعطرية بمحافظة بني سويف.
كما استعرض مدير المشروع أبرز النتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية، ومنها الانتهاء من عدد من الدراسات المرتبطة بالاستراتيجية الوطنية للتنمية الريفية الشاملة، بما يعزز الاستفادة من مكتسبات المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري “حياة كريمة”. كما تمت مناقشة جهود المشروع في تطوير نظم المعلومات الجغرافية والتحول الرقمي بالوزارة والمحافظات، وتطوير منظومة إدارة الأصول الاستثمارية، وتطبيق منظومة التخطيط المحلي المطورة، فضلًا عن دعم أنشطة التنمية الاقتصادية المحلية بالمحافظات.
فرص عمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين
وتناول الاجتماع كذلك مستجدات تطوير وتنمية التكتلات الحرفية واليدوية وربطها بالسياحة الريفية المستدامة بالمحافظات المستهدفة، بما يسهم في إيجاد فرص عمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين. كما تم استعراض الجهود الخاصة بإعداد منظومة متكاملة للمتابعة والتقييم ومؤشر التنمية المحلية، إلى جانب الخطط المستقبلية لورش العمل وجلسات التشاور على مستوى الديوان العام للوزارة والمحافظات المستهدفة، لمناقشة الاستراتيجيات الجاري إعدادها بما يضمن توافق الرؤى وتحقيق أفضل النتائج على أرض الواقع.
وأكدت الوزيرة أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الأوروبي، والتي أسهمت في تحقيق نقلة نوعية في عدد من الملفات الحيوية، خصوصًا التخطيط المحلي والتنمية الاقتصادية بالمحافظات.
التكامل بين البعدين التنموي والبيئي
وأشارت الدكتورة منال عوض إلى حرص الوزارة على الاستفادة من خبرات البرنامج لتحقيق التكامل بين البعدين التنموي والبيئي، بما يعزز كفاءة الأداء الحكومي على المستوى المحلي ويضمن استدامة المشروعات وتحسين جودة الحياة للمواطنين. وأكدت أن مشروع الدعم الفني يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المثمر بين الوزارة والبرنامج لنقل الخبرات وبناء القدرات.
ووجهت الوزيرة بأهمية المتابعة الدورية على أرض الواقع لتنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية وتذليل أي عقبات أمام المقاولين لإنهائها في المواعيد المحددة ودخولها الخدمة بما يحقق الاستفادة القصوى للمحافظات واستغلال مزاياها التنافسية.
وأعرب ممثلو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تقديرهم للتعاون المثمر مع الوزارة، مشيدين بما تم تحقيقه حتى الآن، مؤكدين استمرار تقديم الدعم الفني وبناء القدرات بما يتوافق مع أولويات وأهداف الحكومة المصرية.
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارة وممثلي البرنامج للانتهاء من كافة المشروعات والخطط الاستراتيجية المطلوبة، بما يشمل سياسات مواجهة التغيرات المناخية.


