وقّع المعهد القومي للاتصالات بروتوكول تعاون مع جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية، بهدف تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، في إطار توجه الدولة لتطوير مهارات الكوادر البشرية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
يستهدف البروتوكول إتاحة فرص تدريب ميداني لطلاب وخريجي الجامعة داخل معامل المعهد، إلى جانب توسيع نطاق التعاون في الإشراف الأكاديمي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تأهيل كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، خاصة في ظل تسارع التحول الرقمي.
تركيز على التدريب التطبيقي
بحسب بنود الاتفاق، يشمل التعاون تنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وتنظيم ورش عمل ومؤتمرات متخصصة، فضلًا عن الاستفادة من الأكاديميات الدولية التابعة للمعهد لإنشاء كيانات تدريبية مناظرة، بما يدعم نقل الخبرات العالمية إلى السوق المحلي.
ويعكس هذا التوجه محاولة لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الصناعة، عبر تعزيز الجانب التطبيقي داخل العملية التعليمية، خاصة في التخصصات التكنولوجية التي تشهد طلبًا متزايدًا.
دعم توجهات التحول الرقمي
وقال الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، إن التعاون يأتي ضمن استراتيجية أوسع تستهدف تنمية القدرات الرقمية للشباب، وربط التدريب بالتطبيق العملي، بما يعزز جاهزية الخريجين للعمل في مختلف مجالات التكنولوجيا.
وأشار إلى أن التكامل بين المؤسسات التعليمية والتدريبية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم التحول الرقمي، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
من جانبها، أكدت الدكتورة هبة فاروق، رئيسة الجامعة، أهمية الشراكة في تطوير منظومة التعليم التكنولوجي، من خلال إتاحة بيئات تدريب متقدمة تسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات عملية تتوافق مع احتياجات السوق.
جولة ميدانية داخل معامل المعهد
وعقب توقيع البروتوكول، تفقد وفد الجامعة معامل المعهد، بما في ذلك معامل الألياف الضوئية، حيث تم استعراض التجهيزات الفنية وآليات التدريب العملي المستخدمة في تأهيل المتدربين في مجالات البنية التحتية الرقمية.
توجه متزايد نحو الشراكات المؤسسية
يأتي هذا التعاون في إطار اتجاه متنامٍ نحو بناء شراكات بين مؤسسات التعليم والتدريب، بهدف تحسين جودة المخرجات التعليمية، ودعم سوق العمل بكفاءات مؤهلة، خاصة مع توسع الدولة في مشروعات التحول الرقمي وزيادة الطلب على المهارات التكنولوجية.








