أكد الدكتور محمد عبد الهادي الخبير الاقتصادي أن أخطر سيناريو اقتصادي قد يمر به العالم،، يتمثل في الجمع بين اضطراب مضيق هرمز واضطراب باب المندب، لأن ذلك يعني عمليًا تهديد حركة النفط من الخليج، وتهديد مسارات التجارة عبر البحر الأحمر، وارتفاع كلفة النقل البحري عالميًا.
وأوضح أن الاقتصاد العالمي لا يتحمل صدمة مزدوجة بهذا الحجم بسهولة، خاصة أن الأسواق ما زالت شديدة الحساسية تجاه أسعار الطاقة، وسلاسل التوريد، وأسعار الغذاء، وتكاليف النقل.
وقال إن أي تعطيل كبير في هذه الممرات سيؤدي إلى عدة نتائج مباشرة، أبرزها:
- ارتفاع أسعار النفط والغاز.
- زيادة تكلفة الشحن البحري.
- ارتفاع أقساط التأمين على السفن.
- اضطراب سلاسل الإمداد.
- زيادة معدلات التضخم عالميًا.
- تراجع ثقة المستثمرين في الأسواق الناشئة.
- ضغط إضافي على موازنات الدول المستوردة للطاقة.
وأضاف أن الدول العربية والخليجية ستكون في قلب التأثيرات الاقتصادية، سواء لأنها منتجة للطاقة أو لأنها تقع جغرافيًا بالقرب من مسرح الأزمة أو لأنها تعتمد على استقرار الممرات البحرية في التجارة والاستثمار.
وأشار إلى أن مجرد استهداف منشأة نفطية واحدة في المنطقة قد يرفع درجة المخاطر إلى مستويات كبيرة، لأن الأسواق ستبدأ في تسعير احتمالات الحرب الشاملة لا حجم الضرر الفعلي فقط.


