أسدل ليفربول الستار على مشوار النجم المصري محمد صلاح مع الفريق بتعادل مثير أمام برينتفورد بهدف لكل فريق، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب “أنفيلد”، ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ليلة حملت الكثير من المشاعر لجماهير “الريدز”.
وشهدت المواجهة أجواء عاطفية استثنائية منذ اللحظات الأولى، بعدما خاض محمد صلاح مباراته الأخيرة بقميص ليفربول عقب رحلة تاريخية امتدت لـ9 مواسم كاملة، حقق خلالها العديد من البطولات والإنجازات الفردية والجماعية.
ونجح “الفرعون المصري” في ترك بصمته الأخيرة بقميص الفريق، بعدما صنع هدف التقدم لليفربول بطريقة رائعة، حيث مرر كرة مميزة إلى كورتيس جونز الذي أسكنها الشباك بنجاح، ليشتعل ملعب “أنفيلد” احتفالًا بآخر مساهمة تهديفية لصلاح مع النادي الإنجليزي.
وكان صلاح قد خطف الأنظار قبل انطلاق اللقاء، بعدما ظهر داخل أرضية الملعب برفقة ابنتيه مكة وكيان وسط استقبال جماهيري حافل، في مشهد مؤثر عكس حجم العلاقة التاريخية بين اللاعب وجماهير ليفربول.
برينتفورد يفسد ليلة الوداع.. وأنفيلد يودع “الملك المصري”
ورغم أفضلية ليفربول في فترات طويلة من المباراة، نجح برينتفورد في العودة خلال الشوط الثاني، بعدما سجل كيفن شايد هدف التعادل للضيوف في الدقيقة 63، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء.
وحاول لاعبو ليفربول خطف هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة لإهداء الفوز لمحمد صلاح في ليلة وداعه، إلا أن دفاع برينتفورد صمد حتى صافرة النهاية، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وعقب نهاية المباراة، تحولت مدرجات “أنفيلد” إلى لوحة وفاء كبيرة للنجم المصري، حيث حرصت الجماهير على ترديد هتافات خاصة باسمه، تقديرًا لما قدمه طوال سنواته داخل النادي، بعدما أصبح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول والدوري الإنجليزي.
ويغادر محمد صلاح صفوف “الريدز” بعدما كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي، محققًا ألقابًا تاريخية وأرقامًا قياسية جعلته أيقونة خالدة داخل قلوب جماهير ليفربول حول العالم.


