تلقى المنتخب الفرنسي ضربة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير صحفية عن معاناة المدافع ويليام ساليبا من إصابة قد تبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، ما يثير الشكوك حول جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية المرتقبة.
وتسببت الإصابة في حالة من القلق داخل معسكر منتخب فرنسا، خاصة أن ساليبا يعد أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدرب ديدييه ديشامب في الخط الخلفي، بعدما قدم مستويات مميزة مع أرسنال خلال الموسم المنقضي.
وتشير التقارير إلى أن المدافع الفرنسي كان يعاني من الإصابة قبل مواجهة باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه أصر على المشاركة في اللقاء رغم الآلام التي كان يشعر بها، الأمر الذي أدى إلى تفاقم حالته بشكل أكبر.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، لا يزال اللاعب يعاني من آلام قوية حتى الآن، وهو ما يجعل فرص لحاقه ببداية كأس العالم محل شك كبير في انتظار التقييم الطبي النهائي.
ديشامب يترقب والتأثير يمتد إلى خط الدفاع
تمثل إصابة ساليبا أزمة حقيقية للجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، في ظل أهمية اللاعب داخل المنظومة الدفاعية للديوك خلال السنوات الأخيرة.
ويعتمد ديشامب بشكل كبير على ساليبا إلى جانب إبراهيما كوناتي ودايوت أوباميكانو لتأمين الخط الخلفي، وهو الثلاثي الذي كان مرشحًا لقيادة الدفاع الفرنسي في البطولة العالمية.
وأكدت تقارير صحفية أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يتابع حالة اللاعب عن كثب، حيث من المنتظر خضوعه لفحوصات طبية دقيقة فور انضمامه إلى معسكر المنتخب من أجل تحديد موقفه النهائي من المشاركة في المونديال.
ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض مباراتين وديتين أمام كوت ديفوار وأيرلندا الشمالية ضمن برنامج الإعداد الأخير قبل كأس العالم، بينما يفتتح مشواره في البطولة بمواجهة السنغال يوم 16 يونيو ضمن منافسات المجموعة التاسعة.
وتضم المجموعة أيضًا منتخبي العراق والنرويج، ما يزيد من أهمية تواجد جميع العناصر الأساسية في صفوف المنتخب الفرنسي منذ بداية المنافسات.
ومع اقتراب ضربة البداية للمونديال، يبقى ملف ساليبا أحد أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني الفرنسي، في انتظار حسم موقف المدافع الدولي الذي قد يمثل غيابه خسارة كبيرة للديوك في سباق المنافسة على اللقب العالمي.


