مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتواصل استعادة أبرز الأرقام والإنجازات التاريخية في البطولة الأغلى عالميًا، ويبرز منتخب البرازيل كصاحب واحدة من أكثر الإحصائيات تميزًا في تاريخ المونديال، بعدما أصبح المنتخب الأكثر حفاظًا على نظافة شباكه عبر جميع النسخ السابقة.
ورغم الشهرة الكبيرة التي اكتسبها منتخب السامبا بفضل نجومه الهجوميين وأساطيره الذين أمتعوا الجماهير على مدار العقود الماضية، فإن الأرقام تؤكد أن نجاح البرازيل لم يكن قائمًا على القوة الهجومية فقط، بل استند أيضًا إلى منظومة دفاعية قوية وحراس مرمى تركوا بصمة استثنائية في تاريخ البطولة.
وتتصدر البرازيل قائمة المنتخبات الأكثر خروجًا بشباك نظيفة في كأس العالم، بعدما نجحت في الحفاظ على عذرية شباكها خلال 48 مباراة، وهو الرقم الأعلى في تاريخ البطولة، متفوقة على ألمانيا صاحبة المركز الثاني بـ41 مباراة.
ويأتي منتخب إنجلترا في المرتبة الثالثة برصيد 36 مباراة بشباك نظيفة، بينما تحتل إيطاليا المركز الرابع بعدما خرجت دون استقبال أهداف في 32 مواجهة مونديالية.
ترتيب المنتخبات الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك في كأس العالم:
1- البرازيل: 48 مباراة
2- ألمانيا: 41 مباراة
3- إنجلترا: 36 مباراة
4- إيطاليا: 32 مباراة
ولعب عدد من أبرز حراس المرمى في تاريخ البرازيل دورًا كبيرًا في تحقيق هذا الإنجاز، حيث يتصدر الثنائي إيمرسون لياو وكلاوديو تافاريل قائمة أكثر الحراس حفاظًا على الشباك النظيفة بقميص السامبا في كأس العالم برصيد 8 مباريات لكل منهما.
كما يبرز اسم الحارس الأسطوري جيلمار بـ7 مباريات دون استقبال أهداف، فيما يملك أليسون بيكر 5 مباريات بشباك نظيفة، ليواصل الحارس الحالي لليفربول إرث الحراس البرازيليين في البطولة العالمية.
ومع اقتراب النسخة الجديدة من المونديال، تبقى الأرقام الدفاعية للبرازيل شاهدة على أن طريق التتويج بكأس العالم لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، بل يحتاج أيضًا إلى صلابة دفاعية قادرة على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية.








