بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع عدد من مسؤولي شركات التعدين الأجنبية فرص الاستثمار في قطاع التعدين المصري، خاصة في مجال البحث والاستكشاف عن الذهب، في ظل الإصلاحات التشريعية والتنظيمية التي تشهدها الصناعة التعدينية وتحسن مناخ الاستثمار.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع المهندس خالد مرتجي رئيس شركة كابيتال ليميتد في مصر، والسيد تيم سترونج المدير التنفيذي لشركة مارفل جولد الأسترالية، والسيد تيموثي ليفيزي مدير التعدين بشركة ريتز مايننج.
إصلاحات تشريعية وتنظيمية لجذب المستثمرين
وأكد الوزير أن قطاع التعدين المصري يدخل مرحلة جديدة تعتمد على بيئة استثمارية أكثر تنافسية، ترتكز على وضوح التشريعات واستقرارها، وتوفير بيانات جيولوجية موثوقة، وتسريع إجراءات التراخيص، إلى جانب تقديم حوافز مناسبة للشركات العاملة في أنشطة البحث والاستكشاف.

وأوضح أن الدولة نفذت حزمة من الإصلاحات شملت تطوير دور الهيئة المصرية للثروة المعدنية لتصبح كيانًا اقتصاديًا أكثر قدرة على دعم المستثمرين، بالإضافة إلى تطبيق الإطار التنظيمي الجديد وتفعيل نظام “الشباك الواحد” لتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين.
المسح الجوي يعزز فرص الاكتشافات الجديدة
وأشار كريم بدوي إلى أن مشروع المسح الجوي الحديث للثروات المعدنية يمثل خطوة استراتيجية لتوفير بيانات جيولوجية دقيقة عن المناطق الواعدة، بما يساعد الشركات على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر كفاءة ويزيد من فرص تحقيق اكتشافات جديدة، خاصة في مجال الذهب والمعادن الاستراتيجية.
اهتمام عالمي بالاستثمار في التعدين المصري
من جانبهم، أعرب مسؤولو الشركات عن اهتمامهم بالتوسع في الاستثمار داخل مصر، مؤكدين أن التطورات الإيجابية التي شهدها قطاع التعدين خلال الفترة الأخيرة جعلت السوق المصرية أكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية.
وأشاروا إلى أن توافر البيانات الجيولوجية الحديثة، إلى جانب استخدام التكنولوجيا المتقدمة وضخ استثمارات جديدة، يمكن أن يسهم في تحقيق اكتشافات واعدة للذهب، مؤكدين أن مصر تمتلك إمكانات جيولوجية كبيرة وفرصًا استثمارية واعدة في قطاع التعدين.


